ملفات حوارات قضايا مختارات فتاوى أخبار و تقارير الرئيسية


قنوات فضائية تنشر الرذيلة بين أوساط المجتمع

 

 
 

 
 

الأفلام والمسلسلات التركية دعوة للإباحية والخيانة والمجون..؟
إنه الغزو الثقافي والفكري الذي أصبح يعشش في أذهان شبابنا وهم يتشربون قيم المجتمعات الغربية دونما رقيب أو حسيب بل أحيانا بمباركة أولياء أمورهم وذويهم،إننا لا نخشى من علماني أو ملحد يأتي لينشر فكره مباشرة لأنه سيسقط وينفضح أمره من أول مواجهة أما تلك الأفكار التي تغلف في قالب الدراما والتشويق والإثارة فإنها بمثابة السم في العسل، وهي الأخطر لأن فيها برمجة عصبية لتلك الأفكار الدخيلة التي بدأت تتسلل إلى مجتمعاتنا تدريجيا وتأخذ مكانها في قلوب الشباب!إذا كان أطفالنا وإخواننا وأخواتنا وأمهاتنا يشاهدون هذه المسلسلات يومياً وبمتابعة دورية ومنتظمة حتى وصلت الآن إلى أكثر من 125 حلقة وكأنهم يدعمونها ويساعدون من يبث هذه السموم على تلقيها!!!، فماذا سيحدث لو استمر عرض مثل هذه المسلسلات لسنوات مقبلة؟ وماذا لو أصبح أبناؤنا وبناتنا بمقدورهم فعل كل ما تبرمجوا عليه من هذه المسلسلات؟ وكيف سيكون الحال حينئذ، فكيف نسمح لأبنائنا بأن يتشربوا ثقافة أهل الباطل والمفسدين الذين يصورون على أنهم القدوة وأنهم من المجتمعات الراقية والعائلات المرموقة حتى يصبحوا نسخة عن مجتمعاتهم الفاسدة المنحلة؟!

بعد تعدد فتاوي تحريم مشاهدة هذه المسلسلات:
المشايخ ورجال الدين ينتفضون.. حرام عليكم إفساد قيم وأخلاق الأسر المسلمة..؟

وصف مفتي عام المملكة العربية السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ المسلسلات التركية التي تبثها قنوات إم بي سي: بأنها مسلسلات منحطة منحلة وأي محطة تبثها تكون قد أعلنت الحرب على الله ورسوله،وقال آل الشيخ في فتواه التي نشرت ردا على سؤال حول حكم المسلسل التركي: هذا المسلسل قرأنا عنه في اللجنة قراءة تفصيلية، وبحسب ما قرأنا وسمعنا فإنه مسلسل إجرامي خبيث ضال ضار مؤذ مفسد،وأضاف: لا يجوز النظر إليه ولا مشاهدته فهو فيه من الشر والبلاء وهدم الأخلاق ومحاربة الفضائل،وأكد آل الشيخ أن المسلسل: يدعو إلى الرذيلة ويحبذها وينصرها ويؤيدها وينشر أسبابها.
ووجه آل الشيخ دعوته للشباب بألا يستجيبوا للدعوات التي تهدف إلى إفساد قيمهم وأخلاقهم وإبعادهم عن المنهج المستقيم، قائلا: إن عليهم تقوى الله وشكر الله على نعمه، والالتزام بالطريق المستقيم.
كما قال الشيخ الدكتور عبدالمحسن العبيكان المستشار القضائي الخاص ومستشار وزير العدل وعضو مجلس الشورى: لا يختلف اثنان على أن هذه المسلسلات المدبلجة تعد خطراً على قيم المجتمع الإسلامي وأخلاقياته، وهي من المحرمات، بل ومن الواجب تحصين المجتمع منها، وهنا يأتي دور وسائل الإعلام بأداء رسالتها السامية في عرض الأمور النافعة المفيدة، ولكن للأسف فإن وسائل الإعلام لا تلتزم بهذه الرسالة وهمها الأكبر الربح المادي.
وأضاف: على العلماء دور ومسؤولية في توعية المجتمع بخطورة هذه المسلسلات، وعلى الأسرة مراقبة أبنائها وما يشاهدونه من أعمال وتوجيههم نحو الأفضل، وتحذيرهم من الأعمال التي تنعكس سلباً على أخلاقهم وقيم دينهم،ومن أعظم مخاطر تلك المسلسلات فضلاً عن مخاطرها التي تهدد الأسرة المسلمة وقيمها وأخلاقها أنها ملهاة عن ذكر الله، وفيها ضياع للأوقات والأعمار التي سنحاسب عليها يوم القيامة.
وقد سئل الشيخ صالح بن فوزان الفوزان -عضو هيئة كبار العلماء- حفظه الله ما حكم مشاهدة المسلسلات التي تذاع بالتلفزيون‏،فأجاب: على المسلم أن يحفظ وقته فيما يفيده وينفعه في دنياه وآخرته لأنه مسؤول عن هذا الوقت الذي يقضيه بماذا استغله‏؟‏، قال تعالى‏:‏ {‏أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ‏}‏ [فاطر‏:‏ 37]، وفي الحديث‏:‏ أن المرء يسأل عن عمره فيما أفناه‏.‏‏.‏‏.‏ومشاهدة المسلسلات ضياع للوقت فلا ينبغي للمسلم الانشغال بها، وإذا كانت المسلسلات تشتمل على منكرات فمشاهدتها حرام، وذلك مثل النساء السافرات والمتبرجات، ومثل الموسيقى والأغاني، ومثل المسلسلات التي تحمل أفكارًا فاسدة تخل بالدين والأخلاق، ومثل المسلسلات التي تشتمل على مشاهد ماجنة تفسد الأخلاق فهذه الأنواع من المسلسلات لا تجوز مشاهدتها.

تفاقم حدة ونسبة الخلافات الزوجية وزيادة حالات الطلاق
وإزاء تلك المخاطر المحققة فإن الدعاة والمتخصصين في الإصلاح الأسري يحذرون من آثارها السلبية على الأسرة والمجتمع نظرا لما تتسبب فيه من تفاقم حدة ونسبة الخلافات الزوجية وزيادة حالات الطلاق في مجتمعاتنا، وتأجيج حدة الغيرة بين الزوجين، والبحث المحموم لدى فئة من الأزواج عن نموذج ومواصفات الطرف الآخر وفقا للمقاييس الجسدية والمادية والشكلية البحتة التي تعرضها تلك النوعية من المسلسلات.
ويرى الدكتور أكرم عثمان أستاذ علم النفس، أن الإقبال على النوعية الجديدة من المسلسلات المدبلجة يعكس ضعف الوازع الديني والخواء الفكري وغياب الرقابة الأسرية محذراً من مخاطر الانجراف وراء قيم التغريب والتقليد الأعمى للفكر الغربي، ومن جانبه يقول التربوي محمد غنيم: إن البرامج والمسلسلات التي تحمل شحنات من صور ومشاهد الحياة الغربية تنعكس بضرر بالغ على الأبناء في ظل انعدام قدرة ولي الأمر على الرقابة بعد ثورة وسائل الاتصال والإعلام والإنترنت والفضائيات التي حولت العالم إلى قرية صغيرة، لم يعد بالإمكان كما كان في سنوات خلت فرض رقابة محكمة على ما يشاهد ويعرض لأبنائنا.

دعوات إصلاحية
دعوة نوجهها إلى أولياء الأمور أن يتقوا الله في أبنائهم وزوجاتهم بمنعهم من متابعة تلك الحلقات الخطيرة على قيمنا وديننا وأخلاقنا وعاداتنا وتقاليدنا.
وعلى ولاة الأمر والدعاة والمشايخ أن يفضحوا تلك الأفكار والأهداف وأن يحذروا منها لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان» [رواه مسلم].
إنه نداء وتذكرة لكل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد أن يتذكر قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [سورة النور: 19]، وقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ} [سورة البروج: 10].

مسلسلات ماجنة + اهمال وتزعزع فكري ومبدئ وقيمي = بداية ضياع
القائمون على هذه القنوات يريدون هدفاً محددا وليست مجرد قنوات تشتغل لكنها تعمل لهدف إما أن يكون الربح
أو لغرض تدميري لأخلاق الناس والأعراف وتفكيك البناء الاجتماعي وإغراء المراهقين والمراهقات على التمرد على الأسر وإغراقهم بتحطيم القواعد الأخلاقية،وهذا الأمر بدأ في الغرب وقلدته بعض القنوات العربية وراحت تشجع على الانفلات الأخلاقي والتسيب والانحراف وهذه الأهداف واضحة للعيان ولا تحتاج إلى تصريح بذلك .
ولك عزيزي القارئ أن تري تلك الأعلانات الضخمة والتي عرضت بفترة طويلة قبل بدء عرض مسلسلي نــور ، والعشق الممنوع وتغييرها بين فترة وأخرى،ومحاولتهم جذب المشاهدين وتشويقهم للمتابعة ، لمـــــــاذا : لم نرى مثل هذا التوجه الأعلاني والتسويق لمسلسلات مثل : الأرض الطيبة ، والأوراق المتساقطة !!! هذه نقطة والنقطة الأخرى هي أن المسلسلات التركية المقصودة تحمل توجه صريح للرذيلة وغسيل دماغ من نوع آخر ، خصوصا حينما تلاقي تربة فكرية خصبة غير محددة الهوية وانعدام للحصانة الفكرية والاهمال في التربية والتنشئة الصحيحة ، باختصار ستصبح المعادلة مسلسلات ماجنة + اهمال وتزعزع فكري ومبدئ وقيمي = بداية ضياع .
مما لاشك به ان الشاب والشابة يتعرض لمغريات كثيرة في هذا العصر وكما قيل ان الشباب "شعبة من الجنون" وفيه اثر من هذا فلاشك إلى انه يميل إلى التأثر بوسائل الإعلام ذات المضمون الهابط وخصوصاً إذا لم يكن عنده تنشئة دينية أو على الأعراف والعادات والتقاليد والاعتزاز بها وبالهوية فلاشك انه يتعرض لذلك..وكذلك للأصدقاء دور فهم يشجعون بعضهم بعضاً على متابعة مثل هذه المسلسلات والتأثر بالممثل الفلاني أو المطرب الفلاني ...
المفترض أن أكثر من يتأثرون بهذا التيار هم صغار العمر الذين لا يملكون التجربة الكبيرة التي تجعلهم يميزون بين الغث والسمين والصالح من الطالح ولذلك الافتراض القائم انه كلما ارتقى الإنسان في المستوى التعليمي يستطيع أن يميز بين رسالة هدفها الإثارة أو هدفها التأثير السلبي على السلوك الإنساني ..ولكن ما نلاحظه في تلك المسلسلات أنها سيطرت على عقول الجميع ولم تقتصر على المرآهقين والشباب فقط !هذه نقطة تحسب لصالح المسلسل وطاقمه ولكــــــــــن هذا التأثر الشديد جاء سلبا لمصلحتنا العامة وسببت الكثير من المشاكل ، والكارثة في هذه المسلسلات ما فيها من اعتقادات وأفكار مسمومة ...وهي موجهة إلى فئة المراهقين والمراهقات والشباب بالدرجة الآولى لكي تحلل لهم العلاقات المحرمة وتسهل لهم طريق الفاحشة والحب المحرم...إلا من رحم الله.

المسلسلات التركية وقنوات الـMBC
أفيون الشرق وبوابة العلمانية ..؟

بات المشاهد العربي على موعد مع مسلسلات تركية مدبلجة بدأت تشق طريقها إلى شاشاتنا الفضية منذ ما يقارب الأربع سنوات ، وأصبحت تنافس الدراما العربية،بل وتتفوق عليها للشعبية الهائلة التي حازت عليها بين مختلف الطبقات الاجتماعية والتقسيمات العمرية،ولعل الدبلجة الممتازة باللهجة السورية كانت أحد الأسباب لإقبال المشاهدين عليها لقربها منهم أكثر من اللغة العربية المعتادة في الدبلجة !
قناة الأم بي سي كانت السباقة في دخول عالم التمثيل التركي وتمريره إلى المشاهد العربي ، جرعة من الدراما التركية تميزت بأحداث تفصيلية لأحداث عائلات تركية يعرضها : ممثلون ميزتهم الأساسية وسامتهم ، وممثلات أصبحن رمزا للجمال في تنانيرهن القصيرة !!كانت تروج لمسلسلات هابطة ، عبر حملات إعلانية ضخمة استطاعت أن تسلب المشاهد العربي إرادته وتجره خلف مغرياتها وتجبره على التسمر خلف شاشات التلفاز لساعات طوال ، ولأشهر عديدة لمتابعة المسلسل الفلاني ومعرفة النهاية السعيدة التي تنتظر الحبيبان !

المعادلة المجنونة
• البطل مهند لديه حبيبة سابقا وكانت حامل منه وأنجبت طفل اسمته مهند تيمنا بحبيبها !!
• أخت البطل دانا كانت حامل من صديقها أنور ولديها طفلة تبلغ من العمر 7 سنوات تقريبا دون علم اهلها .
• ويستمر مسلسل الحمل مع بانا ابنة عمهم حين تحمل أخيرا من أحد أصدقائها .
• نور حينما تقرر أن تكون "ستايل وعلى الموضة وأمرأة مستقلة " تغري بجمالها رئيس عملها حيث يقع في حبها ويختطفها .
محصلة المسلسل : علاقات محرمة ، صداقآت آثمة ، خمر وسكر، وفتيات جميلات فاتنات يتعمدن الظهور بأقل القطع الساترة !!

الدراما والتشويق والإثارة...لعبة دس السم في العسل
قبل عدة أشهر جاء المسلسل الطامة الذي لا أعلم عنه أكثر مما أراه في إعلانات الmbc عنه ، هذه الإعلانات كانت كفيلة بتعريفي بقصته الساقطة دون متابعته ، الذي يبكي القلب قبل العين حين نسمع في الاعلان هذه المقولة :
" لا تحكموا عليه فهو لم ينوي الخيانة ، ولكن العشق قال كلمته " وكأنما يقولون لنا " استمروا يا فارغوا العقول وعاملوا البطل كأسطورة ، فهو لم يخطئ ! كل ما هنالك أنه أحب زوجة أبيه وخانه معها إنه الغزو الثقافي والفكري الذي أصبح يعشش في أذهان شبابنا وهم يتشربون قيم المجتمعات الغربية دونما رقيب أو حسيب بل أحيانا بمباركة أولياء أمورهم وذويهم.
إننا لا نخشى من علماني أو ملحد يأتي لينشر فكره مباشرة لأنه سيسقط وينفضح أمره من أول مواجهة أما تلك الأفكار التي تغلف في قالب الدراما والتشويق والإثارة فإنها بمثابة السم في العسل، وهي الأخطر لأن فيها برمجة عصبية لتلك الأفكار الدخيلة التي بدأت تتسلل إلى مجتمعاتنا تدريجيا وتأخذ مكانها في قلوب الشباب!!
فلو سألت أحد المتابعين : ما رأيك في العلاقات المحرمة وشرب الخمر والحمل سفاحا ، والخيانة ؟!سينتفض قائلا : هذا حـــــــــرآم وكبيرة من الكبائر .ولكن ،حين تمر هذه المشاهد أمام عينه مغلفة بالرومانسية والتضحية من أجل الحب ستجده متعاطفا مع الأبطال ،وتمر هذه المشاهد أمامه مرور الكرآم لأنه أعتاد على رؤيتها وأصبحت شيئا روتينيا لآ ضرر فيها ..

إنّه غزو الشّهوات..لا دبابات فيه ولا طائرات
أمّا في جانب الشّهوات، فانظر كيف حرّم الله تعالى إشاعة الفاحشة، فحرّم اتّهام النّاس في أعراضهم بالزّنا، وضيّق الباب فجعل الشّهادة لا تتقبل إلاّ بنصاب، أربعة شهداء من العدول الأنجاب، ولو أقسم ثلاثة أنّهم رأوا جريمة الزّنا لنالهم من الله العقاب، وأشدّ العذاب، فقال الله تعالى بعد أن ذكر حدّ القذف وهو ثمانون جلدة:{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} [النور:19]..
ومعنى شيوع الفاحشة: هو التحدّث بها، وإذاعتها، بأن يردّد الناس ما يحدث من جرائم الزّنا واللّواط، وغير ذلك.
ثانيا: الحجر على صاحب الإعلام الخبيث ولو بالقتل إن اقتضى الأمر ذلك..
فلذلك كان حدّ المرتدّ القتل، لئلاّ يثير الشّبهات على عقول المؤمنين.
وكذلك كان حكم سابّ الدّين والمستهزئ بالدّين أنّه كافر، حلال الدّم، وخاصّة إذا تعلّق الأمر برسول الله صلّى الله عليه وسلّم، روى البخاري ومسلم عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلّم دَخَلَ عَامَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ، فَلَمَّا نَزَعَهُ جَاءَ رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنَّ ابْنَ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ، فَقَالَ: اقْتُلُوهُ .
وذلك أنّ هذا الرّجل كان يؤذي النبيّ صلّى الله عليه وسلّم بنشر الأشعار الذامّة له.
هذا من جانب الشّبهات، أمّا من جانب الشّهوات: فلا يخفى على أحد أنّ الّذي يجهر بالمعاصي يحدّ أو يعزّر، فكيف بمن دعا إليها، وأشاعها ؟ولمّا كان الشّعر من أهمّ وسائل الإعلام ذلك الزّمان، أمر النبيّ صلّى الله عليه وسلّم بقتل الشّعراء الّذين كانوا يتشبّبون ويتغزّلون بنساء المسلمين.
إنّنا نعيش غزوا جديدا .. لا تشارك فيه الطّائرات ولا الدبّابات .. ولا القنابل والمدرّعات ..غزو ليس له في صفوف الأعداء خسائر تذكر .. فخسائره في صفوفنا نحن المسلمين ..إنّه غزو الشّهوات.. غزو الكأس والمخدّرات .. غزو المرأة الفاتنة .. والرّقصة الماجنة .. والشّذوذ والفساد ..غزو الأفلام والمسلسلات .. والأغاني والرّقصات .. وإهدار الأعمار بتضييع الأوقات ..إنّه غزو لعقيدة المسلمين في إيمانهم بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره وأمور الغيب التي وردت في كتاب الله وصحت عن نبينا محمد صلّى الله عليه وسلّم.
إنّهم استطاعوا من خلال الإعلام اقتحامَ ديارنا وبيوتنا .. وحتّى غرفَ نومِنا.. بلا مقاومةٍ منا ولا غَضَبٍ .. ولا صيخة ولا شغب.

الإعلام الفاسد سلاح من أعظم الأسلحة المدمّرة لبيوت المسلمين
إنّ الحديث عن هذه المستنقعات، الّتي تسمّى مسلسَلات، وهي في الواقع مسلسِلات، حيث سلسلت وكبّلت أيدي كثير من المسلمين، فما استطاعوا أن ينفضوا عن أنفسهم غبار السّخف والطّيش، ويزيلوا عن قلوبهم ضنك العيش، أقول: إنّ الحديث عنها يطول ويطول.
ونحن إذا تحدّثنا عن مثل هذه الموضوعات، فإنّنا لا نستنكر فقط هذا النّوع من الأفلام والمسلسلات، ولكنّ حديثنا يعمّ كلّ أنواع الأفلام والمسلسلات وغير ذلك ممّا يُبثّ على قنوات المسلمين وفيه مصادمة لتعاليم الدّين، وشريعة أحكم الحاكمين.
فما كدنا نسلم من المسلسلات المصريّة، حتّى أطلّت علينا السّوريّة، وما كدنا نتخلّص من البرازيليّة حتّى دخلت من غير استئذان المسلسلات المكسيكيّة، وما كادت هي الأخرى ترحل حتّى أنابت عنها المسلسلات التّركيّة. وهكذا الأمّة الإسلاميّة، لا تزال تتخبّط خبط عشواء، ولا تقوى على النّهوض إلى العلياء.
فالحلّ –أخي الكريم- ليس في محاربة ظاهرة عابرة ستخلفها أخرى، وإنّما الحلّ هو أن نستغلّ الإعلام الإصلاحيّ الصّحيح لمحاربة الإعلام الفاسد القبيح.
أن نأتي ونجتث الرّذيلة من أصولها وأسبابها، ونقتلع الحبّة من عمق ترابها .. وذلك بالتّركيز على هجر وسائل الإعلام الفاسدة من أساسها،فإنّ الإعلام الفاسد سلاح من أعظم الأسلحة المدمّرة لبيوت المسلمين .. وأداة من أخطر الأدوات على شريعة ربّ العالمين.. سلاح تستعمر به العقول قبل الحقول.. وتُسلب به قلوب العباد قبل خيرات البلاد ..ضحيّته لا يعدّ شهيدا في سبيل الله، ولكن يعدّ طريدا من رحمة الله.
ونتطرّق إلى هذا الموضوع ببيان نقاط ثلاث:
النقطة الأولى: كيف حارب الإسلامُ الإعلامَ الخبيثَ قديما ؟
المقصود بالإعلام الخبيث هو ما يصدّ عن دين الله تعالى، ودعوة رسله، ولقد كثرت النّصوص الّتي توعد الوعيد الشّديد من صدّ عن هذه الدّعوة:{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجاً وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} [آل عمران:99].


دعاة الفساد..بلهَ الكفرَ والإلحاد

الوسائل تتعدّد، والنّتيجة واحدة:من لم يمت بالسّيف مات بغيره تعدّدت الأسباب والموت واحد فوسائل الإعلام الخبيثة أتت لتقتل دعوة الأنبياء والمرسلين، وذلك بنشر الشّبهات والشّهوات..الشّبهات الّتي تُفسد على النّاس عقائدهم، وإيمانهم، ومبادئهم، ومقوّمات شخصيّتهم..والشّهوات الّتي تفسد على النّاس عبادتهم، ومعاملتهم، وأخلاقهم..فتعالوا بنا ننظر كيف يعامل الإسلام دعاة الفساد، بلهَ الكفرَ والإلحاد..أوّلا: لا بدّ من سدّ أبواب الإعلام غير باب الله ورسوله صلّى الله عليه وسلّم..فالله تعالى قد أتمّ علينا منّته، وأسبغ علينا نعمته، بأن اصطفى لنا هذا الدّين:{الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً} [المائدة: من الآية3].. لذلك روى الإمام أحمد والدّارمي عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضي الله عنه أَتَى النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلّم بِكِتَابٍ أَصَابَهُ مِنْ بَعْضِ أَهْلِ الْكُتُبِ، وفي رواية-بنسخة من التّوراة- فَقَرَأَهُ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلّم فَغَضِبَ، فَقَالَ: أَمُتَهَوِّكُونَ فِيهَا يَا ابْنَ الْخَطَّابِ !؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ جِئْتُكُمْ بِهَا بَيْضَاءَ نَقِيَّةً، لَا تَسْأَلُوهُمْ عَنْ شَيْءٍ فَيُخْبِرُوكُمْ بِحَقٍّ فَتُكَذِّبُوا بِهِ، أَوْ بِبَاطِلٍ فَتُصَدِّقُوا بِهِ، وَالَّذِي كَانَ حَيًّا مَا وَسِعَهُ إِلَّاuنَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ مُوسَى أَنْ يَتَّبِعَنِي .
[متهوّكون: أي: أمتحيرون ومتردّدون في سنّتي حتّى تأخذوه من أهل الكتاب ؟].
هذا حكم من نظر في التّوراة الّتي جاء بها موسى عليه السلام ..والّتي يُعدّ الإيمان بها من أركان الإيمان ..والنّاظر فيها من ؟ إنّه عمر الفاروق الّذي قال فيه النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: إنّ الشّيطان ليفرق منك يا عمر ، والذّي قال فيه النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: إن يكن في هذه الأمّة محدّثون فعمر .. ومع ذلك يلقى اللّوم والعتاب من النبيّ صلّى الله عليه وسلّم..
 

أرقام وأسماء عجيبة..؟
إن كنّا نتحدّث عن الإعلام، فإنّنا نعني الإعلام بجميع وسائله .. وكلّ مصايده وحبائله .. وخاصّة وسيلة الإعلام المرئيّة والمسموعة .. ونخصّ هاتين الوسيلتين بالذّكر لأمرين اثنين:
1-لانتشارها أكثر من غيرها.
2-ولأنّ بيئتنا لا تعرف بكثرة المطالعة إمّا لأمّيتهم، أو لانعدام رغبتهم في المطالعة.
ولا يشكّ أحدٌ أنّ صيحات الدّعاة والعلماء، ونداءات العقلاء والأدباء ما لقيت حاجزا أمامها مثل حاجز الإعلام ..
حتّى إنّ السّياسيّين ينصّون على أنّ أيّ انقلاب يحدث في العالم يبوء بالفشل إن لم يُحسن استغلال الإعلام المرئيّ والمسموع..
وها هم أؤلاء خبثاء صهيون في اجتماعاتهم المنعقدة عام 1898 جعلت أهمّ ما يسيطرون به على المسلمين وغيرهم هو الإعلام وخاصّة عالم السّينما، وأصدروا قرارا بمنع أيّ يهوديّ من دخول السّينما، ومن عرف عنه أنّه يرتادها كان حكمه الإعدام..
فقاموا بالاستيلاء على معظم الشّركات العالميّة للسّينما، فرؤساؤها ومؤسّسوها كلّهم يهود كـ: مترو جولد ماير، كولومبيا، ووارنر بروس، وبارامونت، ويونيفرسال، وتوانتي فوكسـ وغيرها.
وأكبر المحطّات العالميّة اليوم بأيديهم:
فشركة CBS TVيرأسها اليهودي لارى بيتش، والّذي قام بشراء أغلب أسهم هذه المحطة وبعدها أصبح جميع العاملين بها من اليهود.
شركةABC يملكها تيد هيربيرت، وليوناردو جولدنش.
شركة NBCC يملكها ليوناردو جروسمان، وإيرفن سيجليش، وبراند تاتر يكوف.
شركةDISNEG يرأسها مايكل آيز، ومايكل أوتفير، وكاراتى شامير.
شركة سـوني للإنتاج الفني في أمريكا ويرأسها جون بيترز.
شركة MTV ويملكها إمبراطور الإعلام " روبرت ميردوخ "، يملك أغلب استوديوهات التصوير في هوليود.
فوكس TV يرأسها بارى ديلر.
وشركةTRISTARوغيرها.
ومن ثمّ كان أكبر وأشهر الممثّلين العالميّين الذين ملكوا عقول شبابنا من اليهود، بل من الصّهاينة المتطرّفين.

لترويجه لزنا المحارم علماء في الجزائر يحرّمون متابعة مسلسل "العشق الممنوع:
الشيخ شمس الدين يطالب بشنّ حملة على كل المسلسلات الفاسدة التي تنشر الفاحشة

دعا عددٌ من أئمة الجزائر العاصمة إلى مقاطعة المسلسل التركي العشق الممنوع ، مشددين على أولياء الأمور بمنع أبنائهم من مشاهدة أحداث هذا المسلسل الذي حرّم علماء دين كثيرون في السعودية، سوريا ولبنان متابعته، حيث يبث المسلسل الذي يعيد النجم التركي مهند إلى الواجهة، عبر كل من قناة mbc4 ، نسمة TV و ميلودي دراما . من جهته، طالب الشيخ شمس الدين من جميع الأئمة شنّ حملة على كل المسلسلات الفاسدة التي تنشر الفاحشة والعلمانية بين شبابنا - على حد تعبيره - واصفا الظاهرة بـ الخطيرة .
ضمّ الشيخ الداعية الإسلامي شمس الدين صوته إلى صوت الأئمة ورجال الدين الذين حرّموا متابعة المسلسل التركي العشق الممنوع الذي يلقى حاليا نسبة متابعة كبيرة، خاصة على قناة MBC4 ، مشددا على أنه من الواجب على كل مسلم مقاطعة هذه النوعية من المسلسلات الإباحية، مطالبا جميع الأئمة في المساجد بشنّ حملة على هذا المسلسل وكل عمل من شأنه أن ينشر فساد الأخلاق والفاحشة بين الشباب، قائلا: ماذا تنتظرون من 11 مليون فتاة عانس في الجزائر أن تفعل، حين تتابع مسلسلا خادشا للحياء كمسلسل العشق الممنوع، الذي يعد ضربا في صميم الأخلاق، الدين والإنسانية؟! . وأشار الشيخ شمس الدين، إلى أن الزنا في الشريعة الإسلامية كبيرة من الكبائر، ولها حد محدود عند الله سبحانه وتعالى، فلا يجوز اقترافها، فما بالك بمن يروّج لها؟، كما هو الحال في هذا المسلسل التركي الذي يفسّر عنوانُه كل شيء،
وأضاف : إن هذا المسلسل لا يدعو إلى الزنا فقط، بل يدعو إلى زنا المحارم ويحببها ويزينها في قلوب كل من يتابعه، وهذه تعد كارثة وابتلاءً كبيرين، فبعدما ابتُلينا بالمسلسلات المصرية التي علّمت بنات الجزائر الحب والقُبلات، ثم المسلسلات البرازيلية المدبلجة التي علّمت الشباب الأحضان، جاء دور الأعمال التركية لتعلّم الزنا وتحلّ ما حرّمته كل الديانات!!؟ . الجدير بالذكر، في هذا الصدد أن المنازل الجزائرية كانت قد شهدت في الآونة الأخيرة اجتياح المسلسل التركي العشق الممنوع الذي يقوم ببطولته النجم التركي كيفانش تاتليتوج الشهير بدور مهند ، حيث يتسمر حاليا الآلاف من المشاهدين أمام الشاشة الصغيرة لمعرفة إلام ستنتهي هذه الخيانة الزوجية ؟، التي يشترك فيها بطل المسلسل مهند مع زوجة عمّه سمر ، والتي تنتهي - وفقا لمن تابع المسلسل على التلفزيون التركي الصائفة المنقضية -، بإطلاق البطلة سمر لرصاصة على نفسها، بينما يهرب مهند العاشق الخائن لعمّه الذي رباه خوفا من مواجهة الكلّ له. هذا ويقدّم المسلسل أجواءً غريبة وصادمة، فهي قصة تقوم على خيانة زوجية يكون ضحيتها عدنان الأب الأرمل الذي يتزوج بفتاة تصغره سنا بكثير، شدّتها إليه حياة الرفاهية، ومع مرور الوقت، تكتشف سمر ، أنها لا تكنّ أية مشاعر تجاه زوجها، فتُغرم بـ مهند الذي رباه عدنان مثل ابنه، وتقيم معه علاقة سريّة - عشق ممنوع -. والغريب أن المسلسل لا يقدّم الخيانة الزوجية على أنها آفة اجتماعية محرّمة، بل يحاول خلق الأعذار للبطلين، وهو ما دعا رجال دين إلى تحريمه، باعتبار أنه يُشيع الفاحشة بين المشاهدين، ويكسّر طابوهات لم تجرؤ المسلسلات المصرية ولا البرازيلية في عزّ مجدها على الإقتراب منها.

مفاهيم خطيرة جدا
ولعل من أخطر المفاهيم التي تبثها مثل تلك المسلسلات ما يلي:

- تشجيع العلاقات المحرمة القائمة على الصداقات والزنا واختلاط الأنساب وقبول ذلك في الأسرة الواحدة!
-ممارسة الإجهاض الذي تحرمه كل شرائع الدنيا وكل اتجاهاتها الدينية والعلمانية في تلك المسلسلات على أنه حل لمشكلة الزنا والعلاقات غير المشروعة، بل لا نجد فيها ما يحرم ذلك من طب أو قانون أو عقيدة!
- نشر ثقافة العري والأزياء الغربية الفاضحة وتعاطي الخمور والمسكرات.
- عرض مشاهد القبلات واللقاءات الحميمية الجنسية دون حياء.
- تشجيع النساء للتمرد على أزواجهن وجعل القوامة في أيديهن.
- يقوم على دبلجة تلك المسلسلات الهدامة كادر إعلامي وفني عربي سوري مسخر من حيث يعلم أو لا يعلم لنشر ثقافة العلمانية المضللة.
- حث الشباب على مصاحبة الفتيات ومعاشرتهن دون رادع من دين أو حياء وكذا الفتيات المتزوجات أن يخرجن مع غير أزواجهن دون حسيب أو رقيب!!
- وماذا تقول أنت أيها الأب وأنت أيتها الأم إذا علمت من أحداث المسلسل ما يلي:
- أن الأم التي أنجبت بطلة المسلسل قد أنجبتها سفاحا؟ وأن البطلة كذلك حملت سفاحا من حبيبها؟
- ويأتي شخص آخر يريد أن يتزوجها وهو يعلم أنها زانية وفي أحشائها حمل سفاح؟
- إنه باختصار تبسيط للعلاقات المحرمة بطريقة مضللة، حيث يجعلون من الزاني والزانية، أبطالا يتعاطف الناس مع قصتهم ويصورونهم على أنهم قدوات ومثل عليا للشباب، ويجيز لهم فعل أي شيء من المحرمات باسم الحب!!
- ويكفي الذنوب التي ستلحق بمتابع هذه المسلسلات.. يكفي أن يكون الأخ والأخت يتابعان معا هذا المسلسل بلقطاته المثيرة.. حتى أصبحنا نخاف على الفتاة من أخيها.. ولا حول ولا قوة الا بالله.
 

 
 

 
           

 


الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..هل أصبح موضة قديمة..؟

التسول ظاهرة اقتصادية.. والإسلام منها بريء

الشعر يرفع القيود عن المرأة في العلاقات الاجتماعية


موظف محبط !

يجعل الله للمتقين من كل ضيق فرجا

إذا عز أخوك فهن


جلول حجيمي :لا لمحاولات نشر التشيّع في الجزائر

الشيخ حمداش يشهر سيف الإسلام في وجه عبدة الشيطان

الشيخ يوسف قويدر : أيها الجزائريون إياكم والقروض الاستهلاكية


إبادة مسلمي ميانمار جريمةٌ حكومية ومسؤولية دولية

الفيسبوك يُعتّم على مأساة مسلمي الروهينغا

الفلبين مسلمو مورو يتشبثون بالحياة في مخيمات النزوح




من تصميم
من نحن
إتصل بنا
islamarabi.com © 2015-2010
html hit counter
مقالات
مسلمون حول العالم
الرقية الشرعية
الطب النبوي
طريق التوبة
تفسير الاحلام
التنمية البشرية
بستان الحكمة
قضايا إسلامية
للأخوات فقط
فتاوى
مختارات
القدس
ملفات
أخبار و تقارير
حوارات