ملفات حوارات قضايا مختارات فتاوى أخبار و تقارير الرئيسية


كاميرا الهاتف النقال تدمر الأسر الجزائرية

 

صور..تهديدات..خيانة..ثم حالات طلاق وانتحار..؟

 
 

 
 

لم يخالف أحد من علماء المسلمين في تحريم الاطلاع على عورات الغير سواء بالنظر المباشر، أو من ثقب الباب، أو الشباك، أو من وراء الزجاج، أو في الماء، وعدوا ذلك من الكبائر،حتى أنهم منعوا فتح النوافذ التي يطلع منها على عورات الغير، لأنها تعتبر وسيلة إلى المحرم، وما كان وسيلة إلى المحرم فهو حرام، ومنه يمكن أن تتصور أخي الكريم خطورة الحكم في مسألة تصوير النساء بواسطة كاميرا الجوال أو أي كاميرا أخرى خلسة سواء كن في الشارع أو في السوق أو في صالة الأفراح أو كن في سيارة أو على شاطئ أو منتزه أو غيره.
..............................................

لم يخالف أحد من علماء المسلمين في تحريم الاطلاع على عورات الغير سواء بالنظر المباشر ، أو من ثقب الباب ، أو الشباك ، أو من وراء الزجاج ، أو في الماء ، وعدُّوا ذلك من الكبائر ،حتى أنهم منعوا فتح النوافذ التي يطلع منها على عورات الغير ، لأنها تعتبر وسيلة إلى المحرم ، وما كان وسيلة إلى المحرم فهو حرام .
وقضوا بأن يكون الساتر الذي يستر الإنسان ، ويمنع النظر للمار سبعة أشبار ، إذا لم يتطلع ويقصد النظر ؛ لأن في ذلك ضرراً على أصحاب البيوت تجب إزالته . قال بعض الموثقين : (( والضرر الذي يحكم بإزالته هو أن يقف واقف مع الباب ، أو بإزاء الطاق . يرى منها ما في دار المحدث عليه ؛ فإن لم تظهر له الوجوه لم يكن في ذلك ضرر )) .
إذن نستطيع القول أن الحكم في مسألة تصوير النساء بواسطة كاميرا الجوال أو أي كاميرا أخرى خلسة سواء كُنَّ في الشارع أو في السوق أو في صالة الأفراح أو كنَّ في سيارة أو على شاطئ أو منتزه أو غيره ، وهؤلاء النسوة لسن من محارم الرجل أو المرأة التي قامت بالتصوير ، فحكم ذلك واحد كحكم من نظر من خلل الباب أو الكًوّة من الدار ، أو من وقف في الشارع فنظر إلى حريم غيره أو إلى شيء في دار غيره . بل إن المصيبة في التصوير بواسطة كاميرا الجوال أعظم وأشد ضرراً لأن هذا المصور أو هذه المصورة تأخذ الصورة أو يأخذها هذا الشاب فيدخلها إلى جهاز الكمبيوتر ثم ينشرها عن طريق الإنترنت فبدلاً من أن يراها واحد سوف يراها الملايين من الناس فأصبح هذا أو هذه ممن يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا ، ولا شك أن هذا منكر عظيم وكبيرة من الكبائر وهي سبب في نزول سخط الله وعذابه لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول : (( إذا رأى الناس الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمَّهم الله بعقاب منه )) وهذا من أبشع الظلم ؛ لأنه من محبة إشاعة الفاحشة وعورات المؤمنين بين الناس .
أما الأصل في هذا الجهاز فهو الإباحة كسائر الأجهزة والآلات المستعملة للمصلحة فإذا انحرف الإنسان في استعماله فيما حرم فهو حرام وما أدى إلى الحرام فهو حرام وحينئذ يكون درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ، فمنْ علم منه استعماله فيما أباح الله فهو حلال وهكذا الحكم يدور مع العلة وجوداً وعدماً والله أعلم
...........................
هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:
ضبط 100 ألف "سي دي" لأعراس سعوديات من جميع مناطق المملكة
ضبطت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالدمام 100 ألف نسخة من أشرطة (سي دي) مصورة بها أعراس سعوديات من جميع مناطق المملكة.وكانت معلومات قد وردت إلى هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عن وجود محلات تصوير وإخراج حفلات بالدمام تتاجر في أشرطة (سي دي) عليها حفلات أعراس نسائية للسعوديات بجميع المناطق وأنها تشهد ازدحاما من الشباب .
و أن رجال الهيئة قاموا بإحكام مراقبة العمالة الوافدة التي تعمل بهذه المحلات وبعد التأكد من صحة المعلومات تم مداهمة الأماكن المشبوهة وضبط 100 ألف نسخة من شرائط (سي دي) المصورة وعليها حفلات أفراح للسعوديات وتباع بثمن زهيد وبشكل سري،وقال مدير هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالدمام الشيخ عمر الدويش ان المتهمين يروجون الأشرطة المصورة والتي تكشف عورات السعوديات من جميع المناطق حيث تم العثور على 100 ألف شريط مدمج قادمة من الدمام والقصيم والرياض وجدة وعدة مناطق أخرى حسب العناوين المدونة عليها .
وعن كيفية وصول هذه الشرائط قال الشيخ الدويش : يتم ذلك بعد قيام أصحاب الحفلات بالتوجه إلى هذه المحلات لعمل إعادة إخراج ومونتاج لها ، إلا أن العمالة الوافدة من أصحاب الضمائر الميتة تقوم بعمل نسخة إضافية دون علم الزبائن ويقومون بتسويقها بثمن رخيص بقصد التربح وكشف العورات .
ودعا الشيخ الدويش العوائل إلى توخي الحرص في حفلات الأعراس وعدم تصويرها حماية لأعراض النساء.
......................
 خبير الكتروني يحذِّر:
جوال "الكاميرا" يحتفظ بالصور الممسوحة

كشف خبير في الهندسة الالكترونية ان اجهزة الهاتف الجوال التي يوجد بها خاصية التصوير "الباندا" بأنها غير مأمونة السرية.. في حفظ الصور التي يمكن استعادتها مرة اخرى.. حتى وان مسحت من الجهاز فهناك طرق فنية تقنية تمكن المقتدرين هندسياً من استعادة أية صورة تخزنها.. وهذا ما يخفى على الكثير من مستخدمي هذا الجهاز.. الذين يظنون انهم عند مسحهم للصور انها -الصور- قد مسحت فيما الحقيقة خلاف ذلك فهي - الصور - تكون في الذاكرة الخفية.. وهذا ما يجعل الكثير من محترفي الهندسة الالكترونية من الاجانب يستغلون هذه الخاصية.
واضاف الخبير بأن هناك طريقة تمنع ضعاف النفوس من استرجاع الصور او مقاطع الفيديو الخاصة وهذه الموجودة سابقاً بالجهاز وتتمثل هذه الطريقة بالتالي:الدخول على القائمة ثم اختيار الزيادات بعد ذلك الذهاب الى الذاكرة والضغط على زر الخيارات ثم اختيار تهيئة بطاقة الذاكرة وتظهر بعدها على الشاشة العبارة الاتية:تهيئة بطاقة الذاكرة؟
بعد ذلك سوف يتم مسح البيانات اثناء التهيئة ثم الضغط على "نعم" وبعدها يقوم الجهاز بمسح الذاكرة بعد ذلك الانتظار حتى يظهر على الشاشة تمت التهيئة وبعدها يمكن تداول الجهاز ببيعه او اهدائه. وهذه الطريقة قد تكون الاسلم.. لمن اراد ان يحفظ خصوصيته العائلية.
..................
عائلات تهدد بمقاطعتها بعد تزايد (فضائحها):
الجوالات المصورة تضع صالات الأفراح في (ورطة) !
هدد العديد من المواطنين والمواطنات بقطع علاقاتهم بقاعات الأفراح وعدم حضور المناسبات التي تشهدها هذه القاعات خلال فصل الصيف ، نظرا لخوفهم الشديد من انتشار الهواتف النقالة المزودة بكاميرات رقمية بين أيدي الفتيات والسيدات ، مطالبين بأن يتم سحب تلك الهواتف من أيدي النساء عند مدخل القصر ، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من انتشارها.
وطالب هؤلاء بمنع بيع هذه الجوالات من خلال مراقبة المنافذ خاصة أنها تأتي من دول خليجية مجاورة وليس من خلال فرض الرقابة على المحلات الصغيرة التي لا حول لها ولا قوة ، مؤكدين ان الشركات الكبيرة هي التي توزع هذه الجوالات في الخفاء، فالوضع الآن مع وجود هذه الجوالات المزودة بكاميرات مختلف تماما من حيث النساء ، وأصبح لزاما على المرأة أن تتجنب حضور المناسبات. واذا كان عليها أن تحضر لأن الفرح لأحد أقربائها فعليها أن تحرص الحرص الشديد على أن تدخل قاعة الفرح وهي في حال يقظة تامة ، وعند ملاحظتها هذا النوع من الجوالات عليها أن تكون فاعلة في المجتمع لأن المسؤولية واحدة والأمانة عظيمة فلا بد أن تبلغ في الحال المسؤولين عن القصر عن هذه الظاهرة.
................
نصائح للعائلات في الأفراح والأعراس:
5خطوات لأجل الحفاظ على سرية الحفل وضمان حرمته
أولا: لم أكن لأعلم أن هذا الجوال به مثل هذه الكاميرا الخطيرة فعلا ،وهذا بلا شك سيبعث الريبة في نفوس الآباء حتى يحرموا بناتهم من المدارس وعوائلهم من حضور حفلات الزفاف في قصور الأفراح ، ويتسبب ذلك مع الأسف الشديد في قطيعة الرحم التي نهى الله عز وجل أن تقطع الأرحام.
إنها بالفعل فتن عظيمة كقطع الليل المظلم يصبح الحليم فيها حيرانا. لأن هناك نساء مؤمنات غافلات ولا يعلمن بهذا الشر الذي يداهمهن في قصور الأفراح و لا يعملن عن ذلك شيئا أبدا.
نحن نريد مواقف فعالة وقوية من قبل المسؤولين تجاه ذلك ، وأن يكون للخطباء دور فعال في هذا ، فالعرض يغار عليه البر والفاجر ، لهذا يجب التصدي لهذه الظاهرة ما أمكن للحد منها.
2-إن وجود مثل هذه الأجهزة الحساسة المزودة بالكاميرات أمرها خطير ، ولهذا فإنني أرى أن يوضع إعلان عند باب كل قصر بأن على كل امرأة تدخل القصر يجب أن تكون محتشمة هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى يجب أن تستنفر جميع الجهات الرسمية ويركز على صالات الأفراح في هذا الصدد حتى يتم منع ذلك نهائيا.
3-أن يكون هناك نساء مسئولات في كل قصر عند المدخل ويقمن بتفتيش النساء تفتيشا دقيقا ، ويوضح أن التفتيش هو سببه منع دخول الهواتف النقالة التي مزودة بالكاميرات ، وتوضع تلك الهواتف في كبائن مخصصة بأرقام محددة لكل جهاز ، يسلم للمرأة عند الانتهاء من الحفل.
و لا يجب التهاون في هذا الجانب ، لأن وجود الكاميرات هذه في أيدي النساء أمر خطير جدا خصوصا عند من لا يراعي مشاعر الآخرين.
5-أن أعتب كثير العتب على الرجل الذي يشتري جهاز نقال به كاميرا ثم يسلمه لابنته أو زوجته وهو في نفس الوقت يعلم يقينا أن هذه البنت أو المرأة ستختلط بزميلاتها بالنساء الأخريات ، وعندها ربما تمارس عملية التصوير بحسن نية أو بسوء نية ، وفي هذا فإن الإثم الأكبر والمسؤولية العظمى تقع على ولي الأمر ذلك في هذه المشكلة .
ولو علم الرجل أن هناك نساء يصورن (عاره) لما رضي بذلك مطلقا ، فكيف يرضى بأن تكون ابنته أو زوجته بيدها مثل هذا الهاتف النقال المزود بالكاميرا؟!
لهذا أنا أحمل المسؤولية هذا الرجل بالدرجة الأولى ، ثم أطالب من أصحاب قصور الأفراح أن يمنعوا هذه الجوالات بأي طريقة كانت ، حتى لو تصادر هذه الجوالات عندما يتم العثور عليه.
...........................................
رأي النساء حول هذه المشكلة
عائشة (معلمة) تقول :نعم سمعنا بوجود مثل هذه الجوالات ، والتي وللأسف أصبحت ظاهرة جدا مخيفة .
ولكني أقول إذا لاحظنا أو سمعنا بوجودها في حفلات الزفاف فلن نحضر في هذه الحفلات ، ولكن اذا كان مجرد شك أو ظن فهم من قبل النفوس المريضة التي تصدر الشائعات فلا حرج من الحضور بشرط خلو هذه المناسبة من المنكرات.
وإنني أقترح أن يتم اعتماد من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بإرسال تعاميم تلزم أصحاب قصور الأفراح بعدم السماح للنساء باصطحاب جوال الكاميرا بأي حال .
وتخضع كل حاضرة للتفتيش الدقيق من قبل مختصات يعملن بكل أمانة وصدق بعيدا عن المجاملة ، فأنا أحبذ أن أخضع للتفتيش أسوة بغيري من النساء.
وتقول عائشة بفضل من الله ثم بالجهود الجبارة التي بذلت من أهل الخير والتقوى والصلاح فقد تقرر عندنا في قريتنا (بالعلا) أمور تجعل بإذن الله الكل يحضر هذه المناسبات بارتياح شديد ..
حيث تم الاتفاق من قبل أعيان القرية متمثلة في عريفتها :
* باختصار حفلات الزفاف على الأقارب والأرحام فقط .
* وعدم السماح مطلقا بدخول جوال الكاميرا .
* ومصادرته .. أياً كان نوع الجهاز.
* ومنع التصوير منعا باتا سواء كان فوتوغرافيا او تلفزيونياً .
وتم الاتفاق والتوقيع عليها من قبل كل فرد في القرية  .
أما أم ناصر والتي تقتني جوال بكاميرا فتقول:
* بما انني ضامنه نفسي أني لن أستخدمه إلإ بالشكل الصحيح والسليم .
* وبما أني أخاف الله عزوجل وأخاف على أعراض المسلمين ، فلن أستخدمه في شي يغضب الرب عز وجل .
* ولكني عند ذهابي لحضور حفلات سواء كانت زفاف أو غيرها من المناسبات ;فلن آخذه معي منعا للأحراج .
* وأفضل أن يكون في كل منزل جوال عادي حتى لانضع أنفسنا في متاهات نحن في غنى عنها .
.......................
فتوى تحريم صريحة لمثل هذا النوع من الهواتف النقالة
الحمد الله وحده وصلى الله وسلم على محمد وآله وصحبه .. وبعد ..فإن هذا النوع من الأجهزة سبب لفساد الكثير من الأسر ، ولنشر الصور الفاضحة بين الناس ، ولخراب الأسر ووقوع الطلاق ، متى رأى الرجل صورة زوجته منشورة أمام الناس ، ولقطيعة الأرحام حيث أن هذا الجهاز يلتقط الصورة على حين غفلة من المرأة ، ثم ينشرها في الجولات الأخرى وفي المجتمعات .
فعلى هذا ..يحرم بيع هذه الأجهزة وشراؤها ، ويجب ردها على من صنعها  ، وإفسادها وإتلافها متى وجدت بأيدي الشباب والنساء على كل حالة  ، ولا عوض لها ولا حرمة لها لما فيها من الفساد الكبير .فمن سعى في توريدها وبيعها فأنه ممن يسعى في الأرض فسادا.ومن صنعها ونشرها فهو من الذين يحبون أن تشيع الفاحشة بين المؤمنين  .
نسأل الله أن يخذ أعداء الدين وأن يرد كيدهم في نحورهم .
وصلى الله وسلم على محمد وأله وصحبه
قاله وكتبه :عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين
27/3/1423 هـ
.......................................
نتائج تداولها عبر المنتديات ومواقع الإنترنت وعواقب ذلك:
حول مآسي تصوير النساء بأجهزة الجوال والكاميرات الرقمية

وعند تحليل هذه التصرفات ودوافعها النفسية والاجتماعية ، وما ينطبق عليها من الحكم الشرعي ، فسنلاحظ ما يلي :

1/ أن هؤلاء الذين توجهوا لهذا الاستخدام الخاطئ لكاميرات الجوال والكاميرات الرقمية من الذكور والإناث ، على غرار ما أشرتُ إليه آنفاً ، لا يخلون من أحد أمور ثلاثة :
الأول : كونهم مبهورين بهذه التقنية مع افتقادهم لسعة الأفق والمواكبة الإنسانية المتطورة للتقنيات الحديثة ، ويرتبط هذا بقلة العلم وضعف الفهم ، مما جعلهم يتجهون بأنفسهم إلى هذا النوع من التعامل الخاطئ فيتخلفون عن مواكبته واستيعاب أغراضه .

الثاني : أن يكونوا محصِّلين للثقافة والفهم ، ولكنهم يفتقدون الأخلاق الإسلامية ، بل وحتى الأخلاقيات الإنسانية ، التي يفترض فيها الاعتدال والبعد عن وِهَاد الفحشاء وأُتون المنكر ، وثمة ارتباط وثيق في أغلب الأحوال بين افتقاد هذه الأخلاقيات وبين نوعية الثقافة التي يحملونها.

الثالث : وهو فرع عن الثاني ، أن يكونوا أشخاصاً أصابهم العطب في الجوانب الجنسية نتيجة مؤثرات محددة ، سواء أكانت تلك المؤثرات مما تعرضوا له في مراحل الطفولة ، أو لدى مراهقتهم ، أو لدى اتصالهم بثقافات منحرفة من خلال السفر ، أو عبر الإنترنت ، أو غيرهما .

ولا أود الخوض في الجوانب النفسية والاجتماعية لتلك الفئة ، ففي ذلك تفصيل ، ولكنَّ مدارها على ما ألْمحت إليه .

2/ الأصل أن أفراد مجتمعنا جميعاً يدركون حرمة الأعراض ، وما يجب من رعايتها وحفظها ، من خلال ما درسوه في مناهج التعليم ، ولكن المشكلة التي عانوا منها هي : عدم تطبيقهم لما علموا على هذه الأحوال ، نتيجة انفصام طارئ بين العلم والعمل ، وقد يكون سببه دافعية العبث واللهو ، أو لعدم إدراك مخاطر عملهم ، أو لغير ذلك .

3/ مما يجدر تأكيده في هذا المقام أن استعمال كاميرات الجوال ، وكذلك الكاميرات الرقمية في تصوير النساء وبث صورهن ، والتصرف فيها على نحو ما مثَّلت له آنفاً ، إنما هو عمل محرم ، ومن أشد الآثام تحريماً ، لما يترتب عليه من المفاسد والمنكرات ، ومنها :
أولاً : ما فيه من الإخلال بأعراض الآخرين .
ثانياً : لما فيه من إيجاد المشكلات الأسرية .
ثالثاً : لما فيه من التسبب في إشاعة الفواحش في المجتمع .
رابعاً : ما يشتمل عليه من أذية المؤمنين والمؤمنات .
خامساً : سوء عاقبة فاعله في الدنيا والآخرة .
......................
الإخلال بأعراض الآخرين
وذلك لأن تصوير النساء ، حال كونهن عالمات بذلك أو على غفلةٍ منهن ، وهذا أعظم ، فيه هتك حجاب الحشمة والحياء ، الذي أنعم الله به على المؤمنات، فمن صور النساء، من امرأة أو رجل ، أو بث تلك الصور ، فهو مُحَادٌّ لربه القائل : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً  ) ( الأحزاب : 59 ).

فالله جلَّ شأنه يأمر بالستر ويرغب فيه ، ويمنع من هتكه ، لكنَّ هذا المصوِّرَ للنساء يمانع أمر الله ، بل ويتبع سبيل الشيطان الذي يسعى لكشف العورات وإظهار السوءات ، كما أخبر الله عنه في كتابه الكريم ، وحذر من متابعة سبيله ، فقال عزَّ من قائل : ( يا بَنِي آدمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشيطانُ كما أخرج أبويكم من الجنة يَنْزِعُ عنهما لباسَهُما لِيُرِيَهُما سَوءَاتِهِمَا إنَّه يَرَاكُم وهو وقَبِيلُهُ مِنْ حيثُ لا ترونَهم إنَّا جَعَلْنَا الشياطينَ أَولياءَ لِلَّذينَ لا يُؤمنون ) ( الأعراف : 27 ) وقال سبحانه قبل هذا مخبراً عمَّا ناله إبليسُ من الأبوين الكريمين عليهما السلام : ( فَوَسْوَسَ لَهُما الشيطانُ لِيُبْدِيَ لَهُما ما وُورِيَ عنهما مِنْ سَوءَاتِهِمَا … ) الآية ( الأعراف: 20 ).
وقد وجد أن البدايات الأولى للفواحش هي إبداء ما أمر الله بستره ، وما يتعامل به من في قلوبهم مرض من ابتزاز النساء بصورهن ، ومطالبتهن بما فيه انتهاك أعراضهن ، وهذا حاصل عبر الصور التي يحتالون في الحصول عليها .
وغير خافٍ هنا أن التصوير برمَّته مما أفتى أئمةٌ من العلماء بتحريمه ، أياً كان نوعه ، لعموم ما جاء من النهي عن التصوير والوعيد فيه ، إلا ما كان لضرورة ، لما في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إنَّ أشدَّ الناس عذاباً عند الله يوم القيامة المصوِّرون " . وثبت في صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن المصوِّرين . وحتى الذين أجازوا ما كان اختزاناً لصور ذوات الأرواح ، كالذي يكون بالتصوير الفوتوغرافي وعبر الفيديو فإنهم لا يجيزون بحالٍ تصوير النساء ، لما فيه من كشف عوراتهن ، وما يفضي إليه من الفساد .
.....................
تحذير لما فيه من إيجاد المشكلات الأسرية
وذلك أن ذوي المرأة التي تنتشر صورتها لا بد وأن تأخذهم الغيرة وتحركهم الحمية ، بسبب هذا التصوير ، فإن كانت متزوجة فالغالب أنها تصبح محل تهمة وشكٍّ لدى زوجها ، وربما أدى إلى طلاقها ، وإن كانت غير متزوجة فربما أدت تلك الصور بأهل المرأة إلى الاعتداء على موليَّتهم بالضرب وغيره ، وقد يؤدي بها ذلك لأن يعزف عنها الخطاب لسوء سمعتها ، فتتعطل عن الزواج ، وينشأ عن ذلك غيره من المشكلات . وهذا كله منشأه التساهل بهذا المنكر .
وكثيراً ما يكون تصوير النساء الذي يلتقط في الاحتفالات ومناسبات الأفراح سبباً في نشوء المشكلات بين الأزواج ، وبين الأسر .
مع أنه ينبغي التنبيه في هذا المقام إلى أن المطلوب هو التحري وعدم العجلة ، فقد تأخذ الغيرة غير المضبطة بصاحبها إلى طريق التهور ، وهذا ما نبه إليه النبي صلى الله عليه وسلم إذ قال : " إنَّ من الغيرة ما يحب الله ومنها ما يبغض الله .. فأما الغيرة التي يحب الله فالغيرة في رِيبة ، وأما التي يبغض الله فالغيرة في غير الرِّيبة " رواه أحمد وغيره من حديث جابر بن عتيك الأنصاري رضي الله عنه .

................
إشاعة الفواحش في المجتمع .
لا ريب أن تصوير النساء بالكاميرات المدمجة في الجوال وغيرها ، وما يتبع ذلك من تداول صورهن لسبب كبير في إشاعة الفواحش في المجتمع .
وذلك أن النفوس إذا هتكت حجاب العفة وتجاوزت حدود الأدب ، فإنها تطمح لما وراء ذلك من سفاسف الأخلاق ، وهذا منشأه استمراء الفواحش والمنكرات .
والذين يعمدون لتداول تلك الصور ونشرها ، يساعدون في تقويض الفضيلة في المجتمع واستساغة الرذيلة ، ويتسببون في وقوع الفواحش وإشاعتها ، ولفظاعة هذا العمل وشناعته ، فقد توعد الله من سعى فيه وتسبب ، فقال سبحانه : ( إنَّ الذين يُحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذابٌ أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون ) ( النور : 19 ) .
قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله : عند تفسير الآية : ( إن الذين يُحبون أن تشيع الفاحشة ) أي الأمور الشنيعة المستقبحة المستعظمة ، فيحبون أن تشتهر الفاحشة ( في الذين آمنوا لهم عذابٌ أليم ) أي موجعٌ للقلب والبدن وذلك لغشِّه لإخوانه المسلمين، ومحبة الشَّرِّ لهم، وجراءته على أعراضهم ، فإذا كان هذا الوعيد لمجرد محبة أن تشيع الفاحشة ، واستحلاء ذلك بالقلب ، فكيف بما هو أعظم من ذلك ، من إظهاره ونقله ؟! وسواءً كانت الفاحشة صادرة أو غير صادرة ".
وإن مما يؤسف له أن شبكة الإنترنت قد استغلت في هذا المجال أيما استغلال ، وصارت موبئاً للتعاملات الساقطة ، إذ لم تقتصر على تداول صور ومناظر الفحش والعهر من منتحلي الفواحش من الكفار والكافرات ، ولكن يتم بث صور المسلمات العفيفات الغافلات ، وربما أُدخلت عليها عمليات الدبلجة ، بتركيب الصور على أجساد عارية ، وهذا من أعظم البغي وأكبر العدوان وأشد البهتان . ولسوف يدرك الفاعل لذلك شناعة جرمه يوم يجازيه الله على هذا الاعتداء والبغي .
.............
سوء عاقبة فاعله في الدنيا والآخرة :
أما وقد تبين فيما تقدم بعض المساوئ والأضرار والمنكرات المترتبة على تصوير النساء وتداول صورهن ، فلا غرو حينئذ أن تكون العاقبة سيئة ووخيمة في الدنيا والآخرة لمن تسبب في ذلك .

أما في الدنيا : فإنه لما كان بَغْيَاً وعدواناً ، فإن فاعله مشمولٌ بالوعيد الوارد في النصوص المتقدمة ، كما في قوله تعالى : ( إنَّ الذين يُحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذابٌ أليم في الدنيا والآخرة ) .
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " ما من ذنبٍ أحرى أن يعجِّل الله تبارك وتعالى العقوبة لصاحبه في الدنيا ، مع ما يُدَّخَرُ له في الآخرة ، من البغي وقطيعة الرحم " رواه أحمد وأهل السنن إلا النسائي من حديث أبي بكرة رضي الله عنه .
ومن جملة ما يكون في الدنيا : أن يحيق به مثلُ ما ألحقه واعتدى به على غيره ، وقد تقدم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم ، تتبع الله عورته ، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله " .
ومن جملة ما يكون في الدنيا أيضاً : أن يُوقِع به وليُّ الأمر عقوبةً تردعه عن غيِّه ، وإساءته لأعراض المسلمين ، وعن إشاعته للفاحشة ومسبباتها .
وفي هذا يقول الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله عند قول الله تعالى: ( والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً ) إنَّ سبَّ آحاد المؤمنين موجبٌ للتعزير.
ومما يكون في الآخرة أيضاً : ما دلَّ عليه ما رواه مسلم عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أتدرون ما المفلس ؟ " قالوا : المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع . فقال عليه الصلاة والسلام : " إنَّ المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ، ويأتي قد شتم هذا ، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا،وضرب هذا، فيُعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته ، فإن فَنِيَت حسناتُه قبل أن يُقضى ما عليه أُخِذَ من خطاياهم فطرحت عليه ، ثم طُرح في النار " .
..........................
وقفة
ماذا لو كانت بنتك أو أختك..؟
أتوجه ختاماً بحديث إلى الشباب والفتيات … أما الشباب : وخاصةً الذين باتت منتديات الإنترنت ومواقعه ميداناً لمهاراتهم وبراعتهم ، والذين يمضون الساعات الطوال في محادثات هامشية ، أو محرمة ، أو متابعة للمواقع التي نُصبت فخَّاً لاصطيادهم والعبث بعقولهم وأخلاقهم ، فكم تمنيت من هؤلاء ، وقد أدخلوا أنفسهم في لُجج المواقع المتنوعة على الإنترنت أن يَعُوا دورهم في هذا المجال ، وأن يكون لهم أثر في نصرة عقيدتهم التي يحملونها بين جوانحهم . وأن يعلموا أنهم إن لم يكونوا مؤثِّرين على غيرهم فإنه يوشك أن يعبث بعقولهم وبثقافاتهم ثم يكون التشكيك في عقيدتهم ، وانهيار حياتهم كلها .
كما أُذكِّر من لاحت بين ناظريه صور المسلمات الغافلات أن يعتبر تلك المسلمة بنتاً له أو أختاً ، وهي كذلك : ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ) ، وليَسعَ لتغيير ذلك المنكر ما استطاع ، ومحاولة اجتثاث تلك الصورة وقطع الطريق على من أراد ترويجها .
أما أولئك الذكور والإناث الذين سوَّلت لهم أنفسهم تصوير محارم المسلمين ، على حين غفلةٍ منهم ، متناسين نظر الله إليهم وإحاطته بهم ، فأذكرهم الوقوف بين يدي الله ، ( يوم تجد كلُّ نفسٍ ما عملت من خيرٍ محضراً وما عملت من سوءٍ تودُّ لو أنَّ بينها وبينه أَمَداً بعيداً ويحذركم الله نفسَه والله رؤوفٌ بالعباد ) ( آل عمران : 30 ) .
وأما الفتيات وعموم النساء : فينبغي لهنَّ الحذر من أن يَكُنَّ متساهلات بمن أرادت العبث بعرضها من جليساتها، وأن تعلم أن تلك الصور قد تأتي على مستقبلها ، وعلى علاقاتها بأهلها وبالناس كافة ، فتقلب حياتها جحيماً لا يطاق .
وخاصةً أولئك الفتيات اللاتي قد يغرر بهن لصوص القلوب وذئاب الأعراض ، حين يطلب تصويرها بدعوى حبه لها وعزمه على الزواج بها ! فتغتر حينئذ وتسلم قيادها له ، مع أنه لو لم يبق بين الناس من النساء إلا هي لرفض الاقتران بها .
وهكذا ما يكون من تساهل بعض النساء بخلع ثيابهن لدى دخول غرف قياس الملابس بالأسواق ، أو لدى تساهلهن بالذهاب إلى حمامات السباحة وحمامات البخار على اختلاف مسمياتها وصالات الرياضة ، وكذلك خلعهن ثيابهن في المشاغل النسائية ولدى تجهيز العرائس ، أو في عيادات التجميل ، ففي كل تلك الأحوال مخالفات شرعية قد تقود المتساهلة بها إلى حتفها .
والله المسئول سبحانه أن يحفظنا جميعاً بحفظه ، وأن يحفظ أعراضنا والمسلمين ، وأن يسبغ علينا عفو وعافيته ، وأن يجيرنا من أسباب سخطه ، وأن يثبتنا على دينه حتى يتوفانا عليه ، غير ضالين ولا مضلين . إنه سبحانه جواد كريم ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد .
........................
5 رسائل عن كاميرا الجوال
إن جيل اليوم يحمل قيماً وأفكاراً زرعتها وسائل الإعلام ذات الاثر البليغ والفعال ، والتي يجب التعامل معها بحذر شديد ، لما فيها من مزجٍ مركبٍ بين الصَوت والصورة مما جعلها مصدر المعلوماتِ الأول لدى النشء الجديد.
إن من نعم الله على الخلق أن سخر لهم كل ما يكون لهم عوناً على هذه الحياة ، ومن هذه النعم العظيمة نعمة الجوال ، الذي اختصر لنا كلّ بعيد ، وسهل أموراً لم تكن في الخيال منذ زمن ليس ببعيد ، وتنوعت التقنيات في هذا الجهاز ، ولا يزال العالَم يجدد ويخترع ، ولكن لا نريد من أمتنا أن تألف الإستخدام السلبي لهذه التقنيات الحديثة ، ومنها ما يسمى بكاميرا الجوال .
أيها الأخ المبارك / حديثي الآن ....  ليس الإستفسار عن أسباب إنتشاره بالسهولة في مجتمعنا ، وليس حديثي عن قصص أورثها جوال الكاميرا حينما كان سبب في تشتت الأسر ، وإنتشار الطلاق ، ونشر الفاحشة والرذيلة .
حديثي هو حديث خاص ، معطرٌ بخمس رسائل ، أرسلها من هذه الورقة عبر ذبذبة ملؤها الحب والمودة والإخاء .

1-الرسالة الأولى: أرسلها لتلك النفس اّلتي أحبت الفاحشة ، واستأنست بكل صورة وأغنية ومقاطع مرئية فأقول لها
أين الله .... أين الخوف من الله .... أين رقابة الله ( ألم تر أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا) ... اسمعي يانفس ---- إلا هو معهم أين ما كانوا --- ثم ماذا
( ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شىءٍ عليم )المجادلة 7
يا نفس كفى من الحرام .....
يا نفس كفى من الحرام ..... 
يا نفس كفى من الحرام .....
كفى من الفواحش ما ظهر منها وما بطن ، كفى من التخبط بين رسائل تحمل في طياتها ما يفسد الدنيا والدين .
يا نفس تذكري قول الله ( وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى )

2-الرسالة الثانية:  إلى تلك النفس الضعيفه التي لا تستطيع أن تتحمل ذنوبها يوم العرض بين يديه ، ومع ذلك فإنها تعبئُ صفحاتها بذنوب المئات من البشر ، بل بالآلاف ، بل بالملايين  .....  وقد يقول قائل كيف يكون ذلك ؟
والجواب  .....  أن بعض المستخدمين لهذا الجهاز يُرسلون عبر خدمة البلوتوث ما يهتّك الأستار ، ويثير الفتن ، ويُشيع الفاحشة000 فيرسل صاحب الجوال على أحد أصحابه ، وصاحبه يرسلها على فئات ، والفئات يرسلونها إلى مئات ، والمئات يرسلونها إلى الملايين .
وكل أوزار هؤلاء تعود على كل من أرسل رسالته إلى يوم القيامة--- وإليكم هذا الدليل  قال الرسول صلى الله عليه وسلم (( وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلَالَةٍ كَانَ عَلَيْهِ مِنْ الْإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئًا)).( رواه مسلم )
ثم تأمل معي في هذه الآية .. بل تفكر فيها ... بل أشعِر نفسك بأنك أنت المخاطب بها ... قال تعالى {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ}

3-الرسالة الثالثة:  إلى كل من تتبع عورات المسلمين رجالاً كانوا أو نساء ، سواء كانت من طريق التشفي ، أو من طريق هتك الأستار ، أو من أجل الفضيحة  ... أقول لك اتق الله  .....  اتق الله  .....  اتق الله وتذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (يا معشر من آمن بلسانه ولم يفض الإيمان إلى قلبه، لا تؤذوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته و قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( ومن كشف عورة أخيه المسلم كشف الله عورته حتى يفضحه بها في بيته)

4-الرسالة الرابعة:  إلى فرسان هذا الزمان ، وإلى عشاق الجنان ، وإلى كل من ملك قلباً بُني فيه الإيمان ، وإلى كل من أحرق مواضع الشهوات في قلبه بالخوف من الرحمن  .....  الله الله في الثبات على هذا الدين ، لا نريد أن تتخطفنا كلاليب فتن هذا الزمان ، نريد أن نسخّر كل جديد وكل تقنية حديثة فيما ينفعنا في الدنيا والآخرة ، حتى نكون من عباده الشاكرين لأنعمه ( وقليل من عبادي الشكور )

5-الرسالة الخامسة : إلى أساتذتي المربين ، وإلى الدعاة الأفاضل ، وإلى كل محبٍ للخير، نحن نريد أن نخفف من مصائب هذا الجهاز ، ونسعى في توعية الناس بأن يركزون في تربيتهم لأنفسهم ومن حولهم بالتربية الإيمانية التي هي الحصن الحصين ضد كل شبهة وشهوة ، نحن نريد أن نحمي الأعراض ونحمي القلوب من حصاد الإستخدام السلبي لهذا الجهاز . وأخيرا نقول جميعا لمن لا يريد إلا الفساد والإفساد

 
 

 
           

 


الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..هل أصبح موضة قديمة..؟

التسول ظاهرة اقتصادية.. والإسلام منها بريء

الشعر يرفع القيود عن المرأة في العلاقات الاجتماعية


موظف محبط !

يجعل الله للمتقين من كل ضيق فرجا

إذا عز أخوك فهن


جلول حجيمي :لا لمحاولات نشر التشيّع في الجزائر

الشيخ حمداش يشهر سيف الإسلام في وجه عبدة الشيطان

الشيخ يوسف قويدر : أيها الجزائريون إياكم والقروض الاستهلاكية


إبادة مسلمي ميانمار جريمةٌ حكومية ومسؤولية دولية

الفيسبوك يُعتّم على مأساة مسلمي الروهينغا

الفلبين مسلمو مورو يتشبثون بالحياة في مخيمات النزوح




من تصميم
من نحن
إتصل بنا
islamarabi.com © 2015-2010
html hit counter
مقالات
مسلمون حول العالم
الرقية الشرعية
الطب النبوي
طريق التوبة
تفسير الاحلام
التنمية البشرية
بستان الحكمة
قضايا إسلامية
للأخوات فقط
فتاوى
مختارات
القدس
ملفات
أخبار و تقارير
حوارات