ملفات حوارات قضايا مختارات فتاوى أخبار و تقارير الرئيسية


هدايا قيمة وفورية أنتم على موعد مع أكثر المسابقات إثارة:

 

هل أنت مستعد للمنافسة في المسابقة الرمضانية الكبرى...؟

 
 

 
 

جرب واقترب!شارك واربح: جوائز ثمينة، وهدايا قيمة وفورية أنتم على موعد مع أكثر المسابقات إثارة، ومتعة، وفائدة على الإطلاق!مسابقة لم يسبق لها مثيل...جوائز عديدة ونفيسةوأجواء مدهشة...اليوم، وقبل أن تبدأ الفضائيات والصحف والمجلات والجهات المختلفة بمسابقاتها الرمضانية السنوية،سنخطف الأضواء،
ونذهل العقول،ونقدم لكم المنافسة الأكبر!والمسابقة الأهم،فهل أنتم مستعدون؟إليكم جمهورنا الكريم، شروط المسابقة، جوائزها، أسئلتها، ومواعيد تسليم هداياها..فهيا معنا:

شروط التسجيل:
- يحق لكل مسلم بالغ عاقل أن يشارك في هذه المسابقة
- المسابقة عالمية، ويمكن لأي فرد الإشتراك بها دون فرق بين عرق ولون وجنس
- يحق للشخص الواحد الإشتراك في أكثر من منافسة في نفس الوقت

مزايا خاصة:

- جميع المشاركين الذين سيجيبون إجابات صحيحة كاملة أو جزئية سيحصلون على جوائز قيمة بلا أي إستثناء، وبلا أية قرعة،ومهما كان عدد الفائزين!
- الإشتراك مجاناً، ودون تحمل أية كلفة لرسائل نصية
- يحق للشخص الواحد الفوز بأكثر من جائزة إن إجتاز المراحل المخصصة لكل منافسة
- جوائز يومية وفورية ومتنوعة

زمان ومكان إنعقاد المسابقة:

- تبدأ المسابقة مع أول ليلة من ليالي الشهر الفضيل
- بعض المنافسات الخاصة والمراحل المتقدمة تتواصل بعد رمضان للراغبين
- بوسع المشاركين الدخول في المنافاسات كل بحسب محل إقامته
- تعقد المنافسات في أجواء روحانية خاصة، تلغق فيها أبواب النيران، وتفتح فيها أبواب الجنة، وتصفد فيها الشياطين

مجالات التنافس:

المنافسة الأولى: من يربح الوسام

o طريقة الإشتراك: صيام النهار، وقيام الليل، والإكثار من الدعاء
o مواعيد التنافس: في كل لية من ليالي رمضان
o قيمة الجائزة: وسام تناله أبد الدهر عنوانه: العتق من النيران
o موعد التسليم: في كل ليلة من ليالي الشهر الفضيل

المنافسة الثانية: ضـاعف رصيـدك

o طريقة الإشتراك: القيام بأي عمل من الأعمال الصالحة
o مواعيد التنافس: طيلة أيام الشهر
o قيمة الجائزة: قيمة الفرض في رمضان كسبعين في غيره، والنافلة فيه، كالفريضة في غيره
o موعد التسليم: طيلة أيام الشهر

المنافسة الثالثة: الغفران:

o طريقة الإشتراك: صيام رمضان، وقيام لياليه إيمانا وإحتساباً
o مواعيد التنافس: طيلة أيام الشهر ولياليه
o قيمة الجائزة: مغفرة كل الذنوب الماضية ومحوها تماماً
o موعد التسليم: فور انتهاء الشهر

المنافسة الرابعة: الريـــان: ** جائزة ذهبية!

o طريقة الإشتراك: كثرة الصيام
o مواعيد التنافس: صيام رمضان، وست من شوال، ومتابعة الصيام بين الأيام البيض والإثنين والخميس، وعرفة لغير الحجاج، وتاسوعاء وعاشوراء.
o قيمة الجائزة: باب خاص في الجنة لا يدخله إلا الصائمون
o موعد التسليم: يوم القيامة، وبعد اجتياز القنطرة، وقبيل الدخول إلى الجنة، جعلنا الله من أهلها..

المنافسة الخامسة: مــع الحبيــب

o طريقة الإشتراك: القيام بعمرة
o مواعيد التنافس: طلية الشهر الفضيل
o قيمة الجائزة: أجر حجة مع النبي صلى الله عليه وسلم
o موعد التسليم: فور انتهاء الشعائر على نحو ما شرع لنا الله وسن لنا نبيه صلى الله عليه وسلم.

المنافسة السادسة: الفرحـة الكبـرى

o طريقة الاشتراك: حفظ الصيام والقيام من الرفث واللغو والرياء
o مواعيد التنافس: اتمام الشهر كاملاً إلا لصاحب عذر
o قيمة الجائزة: فرحة يوم العيد بتمام الصيام وطاعة الرحمن، وفرحة يوم القيامة بأجره العظيم
o موعد التسليم: فرحة الدنيا صبيحة عيد الفطر، وفرحة الآخرة يوم نلقى الله.

المنافسة السابعة: الجائزة الدهرية

o طريقة الإشتراك: صيام رمضان، وستة أيام من شوال
o مواعيد التنافس: طيلة شهري رمضان وشوال
o قيمة الجائزة: أجر صوم الدهر كله!
o موعد التسليم: بعد انتهاء الست، وذلك كل عام!

المنافسة الثامنة: الشفيعان

o طريقة الإشتراك: الصوم وقراءة القرآن
o مواعيد التنافس: أثناء الشهر الفضيل، وقبله وبعده للراغبين (بشرط إتمام الفريضة)
o قيمة الجائزة: يشفع لك القرآن والصيام يوم القيامة
o موعد التسليم: يوم الحساب، وفي أشد اللحظات حرجاً على المرء

التصفيات النهائية: للمتميزين فقط

o طريقة الإشتراك: إحياء العشر الأواخر بالذكر والدعاء والصلاة
o مواعيد التنافس: العشر الأواخر من شهر رمضان
o قيمة الجائزة: خير من ألف شهر من العبادة والتقرب إلى الله... إصابة ليلة القدر، واستجابة دعواتك ومضاعفة حسناتك!
o موعد التسليم: في ليلة القدر

جائزة الجوائز!

o طريقة الإشتراك: الصوم إيماناً واحتساباً وإخلاصا
o مواعيد التنافس: خلال الشهر الفضيل، وخارجه لمن يرغب
o قيمة الجائزة: مفاجأة!
o موعد التسليم: يخبؤها الله عز وجل لك يوم القيامة، فقد قال: "كل عمل ابن آدم له، إلا الصوم فإنه لي، وأنا أجزي به"... فكيف سيكون عطاء أكرم الأكرمين؟!فهيا....!هيا إخوتي وأخواتي...!حي على الفلاح!

للتسجيل:

الرجاء إخلاص النية، وعقد العزم منذ اللحظة على أن يكون رمضانك هذا مختلفاً... وادعو معي الآن:
اللهم بلغنا رمضان، وأعنا على صيامه وقيامه، واجعلنا فيه من عتقائك ياالله، وبلغنا ليلة القدر وأعنا على قيامها، اللهم أعنا نتقرب إليك، وإذن لنا بالوقوف بين يديك، وافتح لنا في الدعاء، و تقبل منا إنك أنت السميع العليم. اللهم آمين...
والحمد لله رب العالمين.
.......................
كيف تستعد لرمضان ؟
لعلي قبل أن أبدأ الحديث هنا اتفق معك قارئ العزيز أن رمضان موسما غير عاديا لأهل التجارة مع الله تعالى , وذلك لعلمهم بفضيلة الشهر وعظيم مكانته , فهو شهر جليل وعظيم ينبغي التعامل معه بخصوصية تامة ففيه من الفضل ماهو معلوم .
ومن نافلة القول ماهو معلوم لدى كل مسلم ومسلمة أن رمضان تضاعفُ فيه الحسنات , وفرصة جليلة لمحو الذنوب والخطايا .
ولكن لماذا نخسره ونحن نعلم بعظيم مزاياه ,وعلو مكانته ؟
 الأسباب كثيرة , ولكن لعلي أركز على ما أنا بصدد الحديث عنه وهو - أننا لانُحسن الإستعداد له - فلأجل ذا كانت هذه الكلمات .
اعلم يارعاك الله
أنه لايمكن لأحد أن يستفيد من الفرص المتاحة له إلا إذا كان مستعدا لها .
ورمضان أعظم فرصة للمؤمن والمؤمنة
فهو فرصة لكسب الحسنات بل ومضاعفتها .
فرصة لتكفير السيئات .
فرصة للفوز بعبادة ليلة - العبادة فيها تعدل عبادة أكثر من ثلاث وثمانين سنة - .
فرصة لتطهير القلب من كل درن وسوء ليدخل على الملكوت العلي طاهراً نقيا .ً
وباختصار العبارة - هو فرصة لمنتهى كل خير , وأن تجعل بينك وبين كل سوء خندقا واسعا - .

فهل أدركت لماذا وجب علينا أن نستعد له ؟
ولعلي أيضا أذكرك بفضل الله عليك إذا بلغت هذا الشهر بما خصك به من هذا العطاء الذي - والله - لاتساويه كنوز الدنيا بأسرها كيف وغيرك تحت أطباق الثرى رهينا بعمله .
ود لو صام مع الصائمين , وقام ومع القائمين , وتلى مع التالين , وتقرب لربه مع المتقربين ,  إذ بان له عظيم تلك القربات , ورفعة منزلة هاتيك الطاعات .
.................
التوبة النصوح وكثرة الاستغفار
كم ترى من طائعين في رمضان..؟
جاء رجل إلى الحسن البصري - رحمه الله - وقال له يا أباسعيد : أجهز طهوري وأستعد لقيام الليل ولكني لا أقوم , ما سبب ذلك  ؟فقال له الحسن : قيدتك ذنوبك .نعم - الذنوب والمعاصي - سببٌ للحرمان من كل خير .
كم نرى من التفريط وضياع الوقت وعدم استغلالنا لمواسم الخيرات كرمضان وغيره مع علمنا بفضلها , لاشك أن من الأسباب الرئيسية ان ذنوبنا قيدتنا , وحرمتنا هذا الخير .
إن الطاعة شرف , والوقوف بين يدي الله منقبة , واغتنام موسم الخيرات غنيمة , يهبها الرحمن من رضي عليه من خلقه .
كم ترى من طائعين في رمضان .
فهذا يكثر من السجود والركوع , وذاك يحبس نفسه في بيوت الله عاكفاً على القراءة , وآخر يتابع أعمال البر من تجهيز سفر للصائمين ومعونة الفقراء والمساكين , في أعمال بر ذؤوبة لا تكاد تنقطع , فمن
قربهم ومنحهم تلك الفرص وغيرهم يمضون الشهر بين اللعب والبطالة ؟
إنه التوفيق من الله , وحرصهم على البعد عما يحرمهم من هذا  الخير - وهي الذنوب والخطايا -.
 والأشد والأنكى من يُحرم كثيراً من الطاعات ويكون منغمساً بالمعاصي حتى في شهر رمضان , فلا ينتهي من واحدة إلا تلبس بأخرى في حرمان موجع , وخذلان مفجع .
إن من حُرم خير هذا الشهر فهو المحروم , ومن خُذل في مواسم البر فهو المخذول .
ولا علاج لهذا إلا بالتوبة النصوح قبل بلوغ الشهر .
التوبة التي يتخلص العبد عندها من كل خطيئة تحول بينه وبين هذه الرحمات .
التوبة التي تؤهل العبد لأن يدخل في زمرة من رضي الله عنهم وأيدهم وأعانهم على مراضيه .
فلنكن منهم فهي الفرصة التي إن فاتت فات كل خير .  
..............
كم سيموت من خلق قبل رمضان بأيام بل وساعات..؟
إن للنية أثرها في التوفيق للطاعة , فقبل إقبال هذا الموسم لننوي أن نغتنم كل ساعة من ساعاته , وكل لحظة من لحظاته .واعلم أن ربك العظيم مطلع على النويا ويعطي العبد على قدر صدقه فيها .لقد سجل القرآن الكريم نويا الصادقين الأتقياء فقال سبحانه :
 "وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّه " لقد نوى الهجرة ولكن الموت أدركه قبل بلوغ مقصده وربك الكريم سبحانه أثابه عليها وجعله في عداد المهاجرين لصدق نيته , وبذله للمستطاع .
كم سيموت من خلق قبل رمضان بأيام بل وساعات !
كيف لو نوى أكثرهم أنه سيغتنم الشهر ويتقرب لربه كم سيُكتب له الأجر بإذن الله تعالى .
ومن أمد الله في عمرهم وأنسأ له في أثره وبلغ الشهر, وكان قد نوى فعل الخير أستفاد من هذه النية توفيقا , وحاسب نفسه عند كل تفريط إذ سيراجعها ويقول لها : ألم تكن تنوي اغتنام الموسم فا أنت في الأمنية فكوني مع الصادقين .فانو الخير , واعقد العزم , واشحذ الهمة , تكن من الفائزين .
...........
يجب أن تعرف وتتعلم أحكام الصيام
الصيام كغيره من العبادات يجب على المسلم تعلم أحكامه , فلذا ينبغي علينا تعلم هذه الأحكام قبل بلوغ الشهر .
اقرأ كتابا عن أحكام الصيام والقيام وقبل العشر عن أحكام الإعتكاف - وهي متوفرة ولله الحمد - حاول جاهدا معرفة هذه الأحكام حتى تكتمل عبادتك .
من الأشياء التي يغفل عنها الكثير من المسلمين أن الجهل بهذه الأحكام قد تنقص أجرهم لوقوعهم  في المحذور والمفطر وهم غافلون , فلذا ينبغي لزاما علينا تعلم هذه الأحكام .
وفي هذا الباب أيضاً يُوصى بقراءة تفسير ميسر للقرآن , فرمضان شهر القرآن , يُتلى فيه ويُسمع كثيرا , فينبغي للمسلم الإحاطة بالمعنى العام للآية ليكون على دراية بالمقصود منها .

.......
لماذا يستقبل شهر الصيام بكثرة الدعاء
يُستقبل شهر الصيام بكثرة الدعاء نعم كثيرة الدعاء بأن يُوفق المرء فيه للطاعة , ويُبارك له في الوقت , ويُؤخذ بيده لكل بر .الأمور كلها بيد الله , والتوفيق من عنده , والتأيد من لدنه , فاطرق باب الكريم قبل دخول الشهر وبعد دخوله وفي كل ساعة وعند كل لحظة .انطرح بين يديه , واسأله سؤال الصادقين , أن يجعلك في عِداد الموفقين , وأن يسلك بك طريق المؤيدين .واعلم أنك تسأل رباً كريماً يُحب من يسأله .
إذا كان من يسأل الدنيا يهبه الله إياها , فكيف بمن يسأل ما يحبه الله من الطاعات , لا شك أنه أولى بالتأييد وأقرب للأجابة , فكن من الصادقين في الدعاء , والح على ربك عند السؤال للتوفيق للطاعات .
اللهم وفقنا لطاعتك , وحل بيننا وبين معاصيك .اللهم اجعلنا خير من يغتنم موسم رمضان وبقية الحياة .اللهم أصلح لنا شأننا كله , ولاتكلنا لأتفسنا طرفة عين ولا أقل من ذلك .
.....................
برنامج مقترح للمسلم في رمضان

بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك , أضع بين يديكم أخي المسلم أختي المسلمة برنامجا يوميا مقترحا للمسلم في رمضان أسأل الله بمنه و كرمه أن يوفقنا فيه الى العمل الصالح و أن يكتب لنا ولكم الإخلاص في القول والعمل وان يتقبل منا انه سميع قريب مجيب

النوم مبكرا قبل منتصف الليل بساعة على الأقل - الاستيقاظ قبل آذان الفجر بنصف ساعة على الأقل ( نوم لمدة 4 ساعات تقريبا) - اسباغ الوضوء والاكثار من الذكر والاستغفار - الصلاة تسلميتين طويلتين لمدة عشرين دقيقة - السحور الخفيف قبيل اذان الفجر بخمس دقائق - عند اذان الفجر الذهاب الى المسجد سيرا - صلاة سنة الفجر

رفع اليدين والدعاء والاستغفار والذكر حتي تقام الصلاة - الصلاة بخشوع و تدبر

الذكر بعد الصلاة و الإتيان بأذكار الصباح - قراءة القرآن لمدة نصف ساعة (جزء تقريبا) - الذهاب الى المنزل للنوم قبل العمل مع احتساب النيه - النوم حتى موعد بدء العمل ( نوم 4 ساعات تقريبا) - الاستيقاظ وإسباغ الوضوء والإكثار من الذكر و أداء صلاة الضحى - الذهاب الى العمل مع الاكثار من الذكر والاستغفار بين الحين والآخر ( في نفسك) - عند أذان الظهر الذهاب الى المسجد (المصلى) واداء سنة الظهر أربع ركعات ثم الاكثار من الدعاء والاستغفار حتى الاقامة - اداء صلاة الظهر - اداء السنة البعديه للظهر ركعتان - قراءة القرآن لمدة نصف ساعة (حسب ظروف العمل)

استكمال العمل - عند أذان العصر اسباغ الوضوء ثم صلاة أربع ركعات قبل الفريضة

الإكثار من الدعاء والاستغفار حتى إقامة الصلاة - بعد الصلاة الذهاب الى المنزل و يمكن المرور سريعا بالسوق لشاء احتياجات المنزل الطارئة (فقط) حيث المفترض ان يتم شراء احتياجات المنزل من الأطعمة و الالبسه و خلافة خلال ايام الخميس قبل صلاة الظهر او بعدها - ساعتان قبل المغرب : قراءة متأنية متدبرة للقرآن (ثلاثة أجزاء على الاقل) • - الاستعداد للافطار والاجتماع بالاهل و ملاطفتهم - هنا يستحب ان تخصص جزء من طبق طعامك اليومي و تذهب به المسجد للمشاركة في افطار الصائمين - في هذا الوقت (قبل الافطار) تستحب الصدقة اليومية بان تختار احد مرتادي المسجد قبيل الافطار ممن تتوسم فيه الحاجة و تضع في يده ما تجود به نفسك - عند اذان المغرب الافطار والدعاء والاستغفار - الافطار على تمرات و ماء والقليل من الشوربه (خمس دقائق) و عدم الافراط في الاكل او الشرب في هذا الوقت - الذهاب الى المسجد تحية المسجد ثم الدعاء والاستغفار حتى الإقامة - صلاة المغرب ثم السنة البعدية والاتيان باذكار المساء -

الذهاب الى المنزل لتناول وجبة الافطار بعد الصلاة مباشرة ولتكن آخر عهدك بالاكل حتى وقت النوم - بعد تناول الوجبة الرئيسية الى وقت اذان العشاء احرص على تدارس القرآن وقرآة التفسير لجزء واحد على الاقل يوميا واعلم ان هذا وقت غفلة عامة الناس فاحرص على اغتنامه - عند اذان العشاء الذهاب الى مسجد حيك او الحي القريب منك لاداء صلاة العشاء والتراويح واحرص على ان لايضيع وقتك في التنقل للمساجد البعيدة

- بعد التراويح لديك تقريبا ساعة حرة قبل النوم يمكن ان تقضيها مع اهلك او صلة رحمك
.....................................

نصائح عامة للصائمين

• صيانة الصيام : استحضار النية و صوم اللسان و السمع والعين

• الإكثار من الصلاة مع التدبر والخشوع والتركيز

• الإكثار من الذكر والاستغفار في سرك حلال اليوم والليلة (لا تفتر عن ذلك)

• أكثر من الدعاء خاصة بين الاذان والإقامة وفي آخر الليل قبل السحور

• يجب الا يقل معدل قراءة القرآن اليومية عن ثلاثة اجزاء بتأني و تدبر وفي العشر الأواخر عن خمس أجزاء

• الصدقة اليومية ضرورية جدا (مهما كان المبلغ ضئيلا) و يمكن الاستعانة بالانترنت المصرفية للجمعيات الخيرية (صدقة السر)

• الحرص على تفطير الصائمين بايداع مبلغ محدد لتفطير صائم او اكثر طيلة شهر رمضان في حساب احدى الجمعيات الخيرية قبل رمضان بيوم او يومان

• احرص على العمرة في رمضان و لو ليوم واحد كان تذهب بالطائرة بعد الفجر و تعود بعد التراويح

• احرص على عدم زيارة الأسواق في رمضان خاصة في الليل وانمشتريات العيد قد تمت في أواخر شعبان

• اجعل مشتريات الغذائية للبيت بشكل اسبوعي يوم الخميس قبل صلاة الظهر او بعدها حيث تكون الحركة قليلة

• يوم الجمعة في رمضان مختلف حيث يجب ان تكون في المسجد منذ الساعة العاشرة صباحا على الاقل

• يومي الخميس (الاجازة) يجب المكوث في المسجد يعد صلاة الفجر للذكر وقراء القرآن حتى تطلع الشمس ثم تصلي ركعتين ثم تذهب الى النوم

• تذكر ان هذا موسم المتاجرة فيه مع الله تعالى وان ثمن الجنة اصبح يسيرا جدا في هذا الشهر بسبب مضاعفة الاجور وفضل الاوقات (ضع هذا نصب عينيك طوال ايام الشهر ليكون حافزا لك)

أسأل الله تعالى ان يكتب لنا ولكم الإخلاص في القول والعمل وان يوفقنا الى العمل الصالح وان يتقبل منا انه سميع قريب مجيب
...............................
التخطيط للاستفادة من رمضان
التخطيط هو عملية منظمة واعية لاختيار أحسن الحلول الممكنة للوصول إلى أهداف معينة ، ورمضان هو أفضل الشهور وأعظمها ، قال فيه الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم : (من صام رمضان إيمانا واحتسابا ، غفر له ما تقدم من ذنبه . ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) متفق عليه .

ومن هذا المنطلق فإن المسلم ينبغي عليه أن يحرص أشد الحرص على اغتنام أيام وليالي هذا الشهر العظيم ، وأن يبذل الجهد بالتخطيط المتقن لذلك ، وذلك بأن يضع نصب عينيه أهدافاً للوصول إليها ومن ذلك :

1. السعي لتحقيق التقوى فهي من أعظم مقاصد الصيام ، قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 183].

فالمسلم الذي ترك الأكل والشرب مرضاة لله وهو صائم ، قادر بإذن الله على ضبط نفسه بتقوى الله أمام جميع المحرمات في سائر الأوقات .

فالصيام يربي في المسلم تقوى الله ومراقبته ، ولهذا جاء في الحديث القدسي : ( كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة عشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف . قال الله عز وجل : إلا الصوم . فإنه لي وأنا أجزي به . يدع شهوته وطعامه من أجلي . للصائم فرحتان : فرحة عند فطره ، وفرحة عند لقاء ربه . ولخلوف فيه أطيب عند الله من ريح المسك ) رواه البخاري ومسلم .

قال الامام ابن القيم رحمه الله : (والعباد قد يطلعون منه على ترك المفطرات الظاهرة ، وأما كونه ترك طعامه وشرابه وشهوته من أجل معبوده فهو أمر لا يطلع عليه بشر ، وذلك حقيقة الصوم)

2. زيادة التقرب إلى الله تعالى بالإكثار من الحسنات والابتعاد عن السيئات :

فشهر رمضان مجال رحب لزيادة الحسنات ، والمسارعة إلى الله في الخيرات ، وذلك لأن النفوس مقبلة على الطاعة ، ومستعدة للعبادة ، ومن هنا فحري بالمسلم إلا يضيع هذه الفرصة لمضاعفة حسناته .
...............
همسات إلى الفضائيات ... في شهر الرحمات
اذا نظرنا الى حالنا الآن ... لوجدنا الفضائيات تستعد ايضا قبل حلول الشهر بفترات طويلة قد تبدأ من بعد رمضان حتى رمضان الذى يليه , ترسل عبر شاشاتها كل يوم النداءات والاستغاثات : لاتذهبوا فى مكان آخر .. فمسلسلاتكم عندنا .. واسألوا من جربنا وفاز ببرامجنا ... رمضان معنا أحلى ... رمضانك عندنا ... كما عودناكم فى رمضان ... انتظروا المفاجآت فى رمضان .... رمضان السنة دى غير معانا ..

رمضان بيجمعنا .. ثم تتبارى القنوات الفضائية وتتنافس .. وياليتها تتنافس على فعل الخيرات وارضاء رب السموات ؟
والخروج بأمتنا بأمن وأمان من المتاعب والمشكلات ومن كثير الفتن والمضلات .

بل أنها تتنافس على كيفية جذب المشاهدين اليها فى شهر رمضان والاستمتاع بما سيتم عرضه من ابداعات فنية .
وتقوم بمجهودات جبارة وتنفق الملايين فى اعداد الجديد من البرامج والسهرات من الأفلام والمسلسلات والفكاهيات والفوازير .
فى حين ان هذه الملايين تسد ملايين من بطون الجياع وتزوّج ملايين من الشابات والشبان وتقضى حوائج ملايين من الفقراء والمُعوزين .

ثم نسمع كثيرا مانسمع يوميا النصائح الغالية والصرخات المدوية منهم بعدم الذهاب الى فضائيات اخرى , لأنه فى حال اذا تم ذلك فلن تكون الا الخسارة الكبيرة لما سيفوت المشاهد من خيرات كثيرة .

نناشد ونرجو السادة الأفاضل الكرام أصحاب الفضائيات : ارحموا من فى الآرض يرحمكم من السماء ..

وبكل الحب والاحترام أسوق لحضراتكم بعضا من المعانى الهامة التى تهمنا وتهمكم وتسعدنا وتسعدكم وتنجينا وتنجيكم ..

ولم لا ؟؟ وهذا الشهر العظيم فيه ليلة خير من ألف شهر .
شهر نسبه الله اليه فى حديثه القدسى : الصوم لي وانا أجزى به .
شهر أنزل الله فيه القرآن بوحى أمين – جبريل – على نبى أمين – محمد – من أجل سعادة البشرية قاطبة .

(( فكونوا يارعاكم الله .. مفتاحا لكل خير .. ومغلاقا لكل شر ))

................
ما هو برنامجي الإيماني في شهر رمضان ؟ .
رمضان فرصة من أعظم الفرص للإقبال على العبادة والتعرض لنفحات الرحمات والخيرات من الله تعالى ,فعَن أَنَسٍ ، قال رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم : اطلُبُوا الخَيرَ وتَعَرَّضُوا لِنَفَحاتِ الله ، فَإِنَّ لِلَّهِ نَفَحاتٌ مِن رَحمَتِهِ يُصِيبُ بِها مَن يَشاءُ ، واسأَلُوا الله أَن يَستُرَ عَوَراتِكُم وأَن يُؤَمِّنَ رَوعاتِكُم. رواه الطبراني في " الكبير " (720 )الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 511 .
ولن ينال المؤمن تقوى الله إلا بالإقبال على تلك العبادات , فهو شهر يتربى فيه على التقوى , قال تعالى : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) سورة البقرة .
قال المناوي: "أجزي به صاحبه جزاء كثيراً، وأتولى الجزاء عليه بنفسي فلا أكله إلى ملك مقرب ولا غيره لأنه سرّ بيني وبين عبدي، لأنه لما كف نفسه عن شهواتها جوزي بتولي الله سبحانه إحسانه". "فيض القدير" (4/250).
..........
10محطات لتكون من أهل التميز في رمضان
على المسلم الحقيقي أن يكون من أهل التميز في رمضان فيضع لنفسه برنامجا من بداية الشهر يتميز فيه على غيره وهذا البرنامج يتضمن :
1- الإقبال على كتاب الله تعالى تلاوة وتدبراً وحفظاً , فلا يدع الشهر يمر دون أن يختم القرآن الكريم على الأقل ختمتين .
2- المحافظة على جميع الصلوات في جماعة وصلاة التراويح في المسجد ويفضل المسجد الذي يختم القرآن .
3-حضور مجالس العلم في المساجد وغيرها والحرص على الاستفادة منها وسؤال العلماء .
4- قيام الثلث الأخير من الليل .
5- الإكثار من الذكر والدعاء وبخاصة عن الإفطار وفي الصلوات.
6- الإكثار من التصدق وإفطار الصائم وزكاة الفطر.
7- صلة الرحم والتواصل مع الناس الصالحين .
8- عمل ايجابي نافع كل يوم يستغل فيه كل دقيقة من أوقات الشهر , ولا يضيع وقته أمام الفضائيات وفي متابعة الأفلام والمسلسلات .
9- يجعل بيته بيتاً ربانياً يشعر فيه أهل بيته بقيمة الشهر فيجمعهم على القرآن فيختمونه معاً ويعمل لوحات بفضائل الشهر يعلقها داخل المنزل ويعقد الدروس العلمية لأهل بيته ويصطحبهم إلى المسجد للصلاة ودروس العلم.
10 – لو تيسر له عمل عمرة في رمضان فليسارع بها فإنها تعدل حجة .
......................
وقفة
وعدت يا رمضان
• عدت يا رمضان بالخير والبشر والفرح ، تنشر مع مقدمك نفحات التقوى في الأجواء ، وتعم بطلتك المودة والرحمة والإخاء.
• وعدت يا رمضان، والناس في لهفة واشتياق، يستبشرون بمقدمك، ويترقبون هلالك، فهلالك ليس كبقية الأهلة ، هلال خير وبركة ، عم ببركته أرجاء العالم ، ونشر في النفوس روح التسامح والألفة والمحبة والرحمة ، ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا رأى الهلال قال: (( اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ علَيْنَا بِالأَمْنِ والإِيمَانِ، وَالسَّلامَةِ والإِسْلامِ، رَبِّي ورَبُّكَ اللَّه، هِلالُ رُشْدٍ وخَيْرٍ )) .
• وعدت يا رمضان، وعادت أيامك ولياليك ، أيام مشرقة بطاعة الله، وليالي معطرة بذكر الله، أيامك ليست كبقية الأيام، ولياليك ليست كبقية الليالي، كيف لا وقد شرُف يومك بالصيام، وشرُفت لياليك بالصلاة والتهجد والقيام ، أنفس زكية، وأنفاس طاهرة، وقلوب متراحمة، سُئِل الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود رضي الله عنه : " كيف كنتم تسقبلون شهر رمضان ؟ قال : ما كان أحدنا يجرؤ أن يستقبل الهلال وفي قلبه مثقال ذرة حقد على أخيه المسلم " .
• وعدت يا رمضان، وتجددت مع قدومك مواسم الطاعات، وفتحت معك أبواب الجنان، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ((إِذَا كَانَتْ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ ، فتّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهنّم ، فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ ، وصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ ، وينادَى مُنَادٍ : يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ ، وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ ، وَذَلِكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ )) .
• وعدت يا رمضان، وبدأت أنوارك تعم أرجاء الزمان والمكان، نستشعر من خلالها نفحات ربانية، ومنح فياضة، فاز من تعرض لها، وغنمها، وأعظم فيها العمل، وأري الله منه خيرا، قال عليه الصلاة والسلام: (( كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعمِائَة ضِعْفٍ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِلَّا الصَّوْمَ ، فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ )) .
• وعدت يا رمضان، فما أشبه الليلـة بالبارحة ، وما أسرع مرور الأيام والليالي ، كنا نعتصر ألماً لوداع أيامك ولياليك ، وها هي الأيام والليالي قد مرت بنا ونحن في استقبالك من جديد ، بفرحة العازمين على نيل الأجر والفضل .
• وعدت يا رمضان، فهل من توبة نصوح نفتح بها صفحة جديدة مع أنفسنا، نتأمل فيها حالنا، نغير فيها من أنفسنا .
• وعدت يا رمضان، أيام وتمضي، فهل نجعلك حجة لنا، ندخرك في صحائف أعمالنا ، أم تمضي كما مضى غيرك، ونتحسر على مضيك ، فلا يعيد البكاء من مات.
فلنجدد النية والعزم على استغلال أيامه ولياليه ، لاغتنام فرصه ، وجني ثماره، وليرى الله فينا خيرا في شهرنا، وليكن التقوى هو هدفنا وشعارنا ، ولنتسابق للخيرات من أول أيامه .
وفقنا الله لحسن استقباله ، وأعاننا الله فيه على طاعته وحسن عبادته.
.......................
فَاسْتَقْبِلُوا شَهْرَكُمْ
أَهْـلاً وَسَهْلاً بِشَهْرِ الصَّوْمِ وَالذِّكْرِ ** وَمَرْحَبًا بِوَحِيـدِ الدَّهْـرِ فِي الأَجْرِ
شَهْـرُ التَّرَاويْـحِ يَا بُشْرَى بِطَلْعَتِهِ ** فَالْكَوْنُ مِنْ طَرَبٍ قَدْ ضَّاعَ بِـالنَّشْرِ
كَـمَ رَاكِـعٍ بِخُشُوْعٍ للإِ لَهِ وَكَمْ ** مِنْ سَاجِـدٍ وَدُمُـوْع العَيْنِ كَالنَّهْرِ
فَاسْتَقْبِلُوا شَهْرَكُمْ يَاقَوْمُ وَاسْتَبِقُوا ** إِلَى السَّعَـادَةِ وَالْخَـيْرَاتِ لاَ الوِزْرِ
إِحْيُوا لَيَالِيهِ بِالأَذْكَـارِ وَاغْتَنِمُـوا ** فَلَيْلَةُ الْقَـدْرِ خَـيْرٌ فِيهِ مِـنْ دَهْـرِ
فِيْهَا تَـنَـزَّلُ أَمْـلاَكُ السَّمَاءِ إِلَى ** فَجْرِ النَّهَارِ وَهَـذِيْ فُرْصَـةُ الْعُمْـرِ
...................
الناس4 أصناف في رمضان
بأي حال نستقبلك يا رمضان؟ سؤال تتسابق فيه الهمم العالية والنفوس العظيمة... سؤال يحتاج لإعادة ترتيب البيت من الداخل!!هيا.. أحسن استغلال الفرص واهتم بقلبك وفتش عن نواياك التي تحددها أهدافك.من أي صنف أنت؟والناس أصناف أربعة أمام هذا الشهر الكريم..
- الصنف الأول: حديث الهداية وهذا أول رمضان بعد التدين.
ونصيحتي لهذا الصنف أن يلتهم هذا المقال ويعيه جيداً وينفذ ما به من تعليمات قدر المستطاع وليعلم هذا الصنف أن الأجر على قدر المشقة.
- الصنف الثاني: متدين منذ سنة أو سنتين أو ثلاثة.
والأصل في هذا الصنف أنه أصبح أكثر نضجاً وأداءً يزداد باستمرار.. وإني أرجو هذا الصنف ألا يخيب ظني فيه وليعلم أن الوصول إلى القمة ليس أمراً صعباً إنما الثبات على القمة والحفاظ عليها هو الصعب ذاته.
- الصنف الثالث: متدين منذ عشرات السنين.
هناك شكوى من هذا الصنف.. فلقد أصبح ديدنه الفتور وتحولت عنده العبادات إلى عادات، نصيحتي لهذا الصنف نصيحة غالية ألا وهي: تعامل مع رمضان كأول سنة هداية.. هيا جدد نيتك وحينها ستجد لرمضان في حياتك بصمة لا تمحى.
- الصنف الرابع: غير متدين.
ولهذا الصنف في قلبي همسة وكلمتان:
همسة... تخبره بأننا نحبه ونتمنى له الخير كل الخير وندعو الله له بأن يرده إلى دينه رداً جميلاً ويحبب إليه الإيمان ويزينه في قلبه.
وكلمة.... عنوانها «نقلة» فربما يكون هذا الشهر نقلة عظيمة في حياته.
وكلمة.... عنوانها « ثقة» ثقوا في أنفسكم... فأنتم لستم بأقل ممن يبكي من خشية الله.... أنتم لستم أقل ممن يحبون الله.
أحبتي الكرام.... من أي صنف أنتم؟ حددوا من الآن.. فمازالت أمامكم الفرصة واعلموا أن أسرع طرق الوصول للغاية المرجوة الصدق مع النفس.. هيا ماذا تنتظرون؟!

 
 

 
           

 


الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..هل أصبح موضة قديمة..؟

التسول ظاهرة اقتصادية.. والإسلام منها بريء

الشعر يرفع القيود عن المرأة في العلاقات الاجتماعية


موظف محبط !

يجعل الله للمتقين من كل ضيق فرجا

إذا عز أخوك فهن


جلول حجيمي :لا لمحاولات نشر التشيّع في الجزائر

الشيخ حمداش يشهر سيف الإسلام في وجه عبدة الشيطان

الشيخ يوسف قويدر : أيها الجزائريون إياكم والقروض الاستهلاكية


إبادة مسلمي ميانمار جريمةٌ حكومية ومسؤولية دولية

الفيسبوك يُعتّم على مأساة مسلمي الروهينغا

الفلبين مسلمو مورو يتشبثون بالحياة في مخيمات النزوح




من تصميم
من نحن
إتصل بنا
islamarabi.com © 2015-2010
html hit counter
مقالات
مسلمون حول العالم
الرقية الشرعية
الطب النبوي
طريق التوبة
تفسير الاحلام
التنمية البشرية
بستان الحكمة
قضايا إسلامية
للأخوات فقط
فتاوى
مختارات
القدس
ملفات
أخبار و تقارير
حوارات