ملفات حوارات قضايا مختارات فتاوى أخبار و تقارير الرئيسية


الشيخ علي عية:هناك تلاعب خطير بأموال صندوق الزكاة

 

 
 

 
 

* (لهذا السبب يحقد عليَّ الوزير عيسى)
* (عيسى لم يخدم قطاع الشؤون الدينية بقدر ما جاء ليصفّي حسابات)
* (استقدموني إلى المسجد الكبير لتصفية حسابات مع موظف سابق)
* (أعتبر مطالب نقابتي الأئمة مسيئة إلى الإمام)

بدا الشيخ علي عيّة، شيخ الزاوية العلمية لتحفيظ القرآن والذكر وعضو المجلس العلمي وأمين مجلس (اقرأ) بورفلة، والإمام الرئيسي بالمسجد الكبير في العاصمة، متأثرا جدا بما وصفه بالإهانات الممارسة في حقه من طرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف الذي حرمه -حسبه- من تأدية مهامه كإمام رئيس للمسجد الكبير· وفي الحوار الذي خص به (أخبار اليوم) اعتبر الشيخ أن الوزير يريد أن يزج به من خلال هذه الممارسات في أحضان من يخرّبون البلاد بعدما كان مدافعا عنها· من جهة أخرى، رأى محدثنا أن المطالب التي تقدمت بها نقابتا الأئمة مسيئة إلى الإمام وبعيدة كل بعد عن الرسالة المخوّل له حتى يؤديها· من جانب آخر، يكشف الشيخ عيّة حقائق خطيرة تصل إلى درجة (الفضيحة) في حال ثبوتها بخصوص طريقة تسيير صندوق الزكاة الذي قال إن هناك تلاعبا فيه·
حاورته: عتيقة مغوفل

* أول ما نريد أن نبدأ منه فضيلة الشيخ هو هل فعلا أنكم لستم إماما للمسجد الكبير بساحة الشهداء في العاصمة كما ذكره وزير الشؤون الدينية محمد عيسى مؤخرا؟
*** ردا على هذا الادعاء سأخصكم برد جديد على خلاف ما تناولته إحدى الصحف الوطنية التي نقلت ادعاء وزير الشؤون الدينية الذي قال فيه إنني لست إماما للمسجد الكبير بساحة الشهداء ولم أكن يوما كذلك، وأنه لم يصدر أي قرار يمنعني من إلقاء الخطب والدروس في ذات المسجد، وهذا يعني أن هذا الوزير يتلاعب والمقصود من وراء ذلك -حسب ما قاله بعض المقربين منه- أنه يريد دفعي إلى رتكاب حماقات وذنوب، وكنت قد قلت له هذا مرارا وتكرارا في العديد من المراسلات، فهو يريد أن يستفزني من خلال انتهاج سياسة التهميش والظلم و(الحفرة) ضدي وذلك منذ سنة، أي منذ أن عيّن وزيرا على رأس القطاع·
* لكن ما هي الأسباب التي أدت إلى تهميشكم واتخاذ الوزير مواقف مثل هذه ضدكم؟
*** لما اختلفنا في أمور فقهية تخص صندوق الزكاة وعبّرت عن ذلك في وسائل الإعلام وبيّنت لعبهم وما يفكرون فيه من خلال هذا الصندوق من خلال تجنيد زبانيته لارتكاب حماقات، وقد ناهضت الإرهاب في سنوات التسعينيات وكتبت 182 بيان في الموضوع ونشرت في الصحافة الوطنية والعالمية على أن الجزائر بخير وضد الإرهاب، هذه الصورة التي تشرفني في الدنيا والآخرة مع أنني دفعت الثمن غاليا جدا بسبب ذلك وما زلت أعاني إلى حد الآن، فقد اختطفت من طرف الإرهاب وعذبت وجراء ذلك أدخلت المستشفى وبقيت في الإنعاش بعدما فكّ ربي أسري في مستشفى عين النعجة وكان ذلك لحقن دماء الجزائريين، والوزير الآن يريد أن يستفزني حتى أرتكب حماقات وأسقط في أحضان المشوشين الذين يريدون زعزعة استقرار البلاد ليسلبني نعمة الحفاظ على أمن واستقرار ديار الجزائريين، فهذه مكيدة ليبيّن أنني في أسوأ صورة ويجعلني معول شر وأكون في صف من يريدون زعزعة استقرار الجزائر، وقد أخبرته بأنه لن يتحقق له ما يريد أبدا من خلال رسالة أرسلتها له، وحتى لو تم تقطيعي إربا إربا فلن يصل إلى ما يريد، وذلك لنحافظ على أمن الدولة واستقرارها مما يسمى بالربيع العربي الذي زعزع العديد من الأقطار العربية، على غرار تونس وليبيا وسوريا، وهو يعمل كل هذا لأنني عضو في مجلس الشورى لصندوق الزكاة، نائب رئيس المجلس العلمي، أمين مجلس (اقرأ)، للأسف، يريد أن ينكر كل هذا ولكن لديّ وثائق رسمية تبيّن كل هذه المناصب، وعندما عرفت أن هناك تلاعبا في أموال الزكاة كنت الوحيد الذي تكلم في الاجتماعات الرسمية عن ذلك، لأنه في الظاهر فقط أن الزكاة تذهب للفقراء والمساكين مثلما جاء في تعليمة وزعت على جميع ولايات الوطن، لكن عندي وثيقة رسمية تثبت عكس ذلك، فـ 2 بالمائة من أموال الزكاة تذهب لرقم حساب وطني لا نعرف لمن هو هذا الحساب أو في ما يستعمل، 4 في بالمائة للجان الولائية و6 بالمائة تذهب لقاعدة اللجان الولائية، وهناك بعض المدراء تصرفوا في هذه الأموال من خلال تأثيث المكاتب بها وشراء سيّارات، لكن هناك مدراء (خافو ربي) ولم يتصرفوا فيها وبقيت في البنوك، لذلك قلت في اجتماع رسمي: اعطوا الزكاة لمستحقيها، ألم تطلبوها من أجل هذا السبب؟ فاشتد الحديث بين الموجودين إلى درجة أنه أغمي عليَّ وارتفع ضغطي فوق الـ 20 وارتفعت نسبة السُكّري لديَّ حتى تمّ إسعافي وذلك منذ سنتين، لكنني لم أسكت على ذلك، بل ذهبت إلى أبعد من ذلك، فقد تمادى المسؤولون في توزيع أموال صندوق الزكاة من خلال إعطائها لجمعية (ليونيز) وهي جمعية ماسونية يقولون إنهم سيبعثون هذه الأموال إلى المكفوفين والمعوّقين من أبناء المسلمين، حصل ذلك في دار الإمام بالمحمدية، وهو ما أثار غضبي كثيرا واعتبرت ذلك دعوة إلى التنصير، فهذه التصريحات جعلت الوزير يتخوف من بثها للرأي العام في الخطب داخل المسجد، لكنني لم أدخل إلى المسجد لأنني ألتزم بكل قوانين الوزارة ولا أتكلم إلى الصحافة ولا أعطي أي تصريح في ذلك الصدد، لأنني إذا دخلت إلى المسجد أصبح في مؤسسة تابعة للوزارة، وعندما أريد أن أعبّر عن رأيي يكون ذلك في بيتي ومعارضتي هذه للوزارة أحدثت مشكلة·
* يعني أن صندوق الزكاة كان النقطة التي أفاضت الكأس بينكم وبين الوزير···
*** نعم هذا صحيح، وأنا أدفع الثمن إلى حد الآن، بالإضافة إلى هذا هناك نقطة ثانية، هم أحضروني من ولاية ورفلة وأنا شيخ الزاوية العلمية لتحفيظ القرآن الكريم والذكر، نائب رئيس المجلس العلمي، أمين مجلس (اقرأ)، عضو في ضبط الكفاءات، إمام أستاذ رئيسي لأزيد من عشرين سنة، لما أحضروني إلى المسجد الكبير أرادوا مني تصفية حسابات مع موظف لم يستطيعوا فصله من منصبه بسبب أنه زج بمديرا سابقا للشؤون الدينية في السجن، وعندما رفضت أن أكون كاسح ألغام وقلت ذلك لأحد المسؤولين قام الوزير بمنعي من الخطابة بتجنيد حاشيته ليمنعوني من ذلك من خلال إحضار خطباء يدرّسون مكاني وأنا جالس خلفه، فهو لم يصدر أي قرار كتابي يمنعني من ذلك حتى لا أتابعه قضائيا، وأنا الإمام الرسمي للمسجد وعندي وثائق رسمية تثبت ذلك، بعدها أرسلت له 20 رسالة لأطلب منه خلالها أن يتركوني أمارس وظيفتي بشكل عادي وفي كل مرة يكون رده إن شاء اللّه· فالوزير يريد أن يرميني بما ليس فيَّ، وأنني لست إماما خطيبا للمسجد الكبير، وعندي وثيقة تثبت أن الوزارة استدعتني من ولاية ورفلة لأكون إماما للمسجد الكبير وعندي وثيقة تعييني في ذات المنصب، فلماذا ينكر عليَّ الوزير ذلك؟ كما أنني كنت ألقي دروسا يومية في المسجد الكبير بشهادة المصلين، ثم يأتي الوزير ويقول إنني أتقاضى راتبي من ورفلة وهذا يعني أنني لست محسوبا على العاصمة، وهنا أنا من طلبت ذلك حتى لا أفقد 20 سنة من الخبرة في ورفلة حين أبلغ سنّ التقاعد حينها، لذلك أرسلوا مراسلة إلى مدير ورفلة يطلبون منه فيها أن أعمل في العاصمة وأتقاضى أجري من مديرية ورفلة، وهذه تعليمات من السيد الوزير، كما أنني أحوز على مراسلة كتبتها لمدير الشؤون الدينية والأوقاف لولاية الجزائر أطلب منه فيها أن أقوم بالمهام المنوطة بي في المسجد الكبير وألقي خطبة الجمعة فيه فردّ عليَّ بالرفض القاطع، وقال إنها أوامر تمنعني من ذلك، وعندي مراسلة أخرى إلى الوزير على المغالطات التي يمارسها عليَّ لأنه يريد أن يبيّن أنني الظالم، كما أنني راسلت الأجهزة الأمنية في ذات الموضوع، لذلك ومن خلال جريدتكم أناشد رئيس الجمهورية التدخّل لرد اعتباري وكرامتي التي أهانها الوزير من خلال السماح لي بممارسة مهامي، هل هذا جزاء من وقف مع الجزائر وقت الشدة؟ وأحيطكم علما بأنني طلبت من الوزير في مراسلات عديدة أن يعيّن الإمام الذي أراد في الأعياد والمحافل على اعتبار أن الكثير من المسؤولين يأتون إلى المسجد في مثل هذه المواسم، فقط يتركونني أمارس مهامي بشكل عادي في سائر الأيام· الوزير جاء ليصفّي حساباته مع كل شخص لا يصفّق له، فأنا لن أنخرط في أي حزب، وفي هذه أيام سأعتصم أمام الوزارة وسأشتري كفنا لأنني مريض بسبب ما حدث لي في التسعينيات وأتناول 24 حبة دواء في اليوم وعندي 3 حقن ولم يشفع لي ذلك، ولأنني أريد أن أوقف الظلم الواقع ضدي وحتى أفضح الوزير بخصوص ما يفعله بي·
* لكن ألا تخافون أن يخرج اعتصامكم عما هو مسطّر له من خلال التحاق بعض الأطراف بك، وقد تصل الأمور إلى ما لا يحمد عقباه؟
*** أنا سأعتصم بشكل سلمي وفردي ولن أقبل أن يكون معي أي شخص آخر إلا وسائل الإعلام التي ستنقل هذا الاعتصام، وهذا الاعتصام سيكون بعد أن راسلت الوزير ليكف عن ظلمه لي والسماح لي بممارسة مهامي في الأيام المقبلة، ولا أريد أن أكون كاسح ألغام ضد أي شخص مثلما طلب مني·
* لكن يا شيخ بما أن صندوق الزكاة كان النقطة التي أشعلت الفتنة بينكم وبين الوزير نريد توضيحا كيف يعمل هذا الصندوق؟
*** أتعلمون كيف يتم توزيع أموال صندوق الزكاة بهذه الطريقة؟ نصيب اللجنة الولائية 6 بالمائة، نصيب اللجان القاعدية 4.5 بالمائة، نصيب اللجنة الوطنية 2 بالمائة، هل هؤلاء الأشخاص فقراء؟ واللجنة الوطنية هي عبارة عن أموال في البنك، وهناك أشخاص صرفوا الأموال بغير حق· أما نصيب الاستثمار فقد بلغ 25 بالمائة وزكاة القوة 37 بالمائة، وهناك نقطة غير مذكورة وهي البريد، أي حق الحوّالات البريدية وهم يعطون لكل فقير 1000 دج· وبحسابات بسيطة، فإن مركز البريد يأخذ الكثير من المال حق الحوّالات، لذلك راسلت الوزير السابق وطلبت منه أن يطلب من مصالح البريد أن تعمل معنا دون أن تأخذ حقها خدمة للصالح العام· بالإضافة إلى هذا فقد جرّ صندوق الزكاة الكثير من الأئمة إلى المحاكم بسبب سرقة هذه الصناديق، ومن جهة أخرى جعلوا الإمام متسولا، فالذي يجمع الكثير من أموال الزكاة له امتيازات الذهاب إلى الحج وفرنسا وغيرها وأنا رفضت أن يكون الإمام متسولا وهذه المواقف أدفع ثمنها الآن· كما أن صندوق الزكاة أصبح يحمل الكثير من التسميات، وهو ما أحدث الفوضى في المساجد، وبعد أن رفضت هذا صرح الوزير وقال: (أيها الشعب لا تضعوا أموالكم في صناديق المساجد لأنها تسرق) وهو أمر مضحك فعلا، في نفس الوقت يعاقب الوزير كل إمام لا يجمع مال الزكاة·
* بعد كل هذه الظلم الذي تعرضتم له يا شيخ هل قصدتم النقابة وتنسيقية الأئمة من أجل استرجاع حقوقكم المهضومة باعتبارهما نقاباتان عملتا في قطاع الشؤون الدينية؟
*** الشيخ حجيمي والشيخ غول رئيسا النقابتين صديقان حميمان وهما متعاطفان معي إلى أبعد الحدود وقد ذهبا إلى الوزارة من أجلي، لكن ما أرى هو أن ما صرح به الوزير في الإعلام مسيء إلى الإمام، فهو يقول إن مطالب النقابتين تعويض الأئمة الذين يعملون أيام الجمعة والعيد وباقي أيام العطل، وأعتبر هذه المطالب مسيئة إلى الإمام لأنه صاحب رسالة ودعوة، فهو أعلى مستوى من هذا، لأنه قوي ولا يجب جعله كعامل في الكنيسة، فالبخاري كان لديه قميصا واحدا يغسله ويغيب عن المحراب حتى يجف ذلك القميص· فإذا ارتبط الإمام بالمادة والشهرية تكبل اليدين وتغلق الأفواه، والدليل على ذلك أن الأئمة اليوم لم يناهضوا القوانين الجديدة التعسفية في حماية المرأة والطفل وقانون الخمر الجديد وغيرها من الأمور، والمجالس العلمية التي يتغنى بها الوزير غير موجودة على أرض الواقع، فعضو المجلس العلمي يختار على أساس أن يكون من حاشية المدير، فقد أصبح المجلس عصا في يد المدير يضرب بها من يشاء، وفي الملتقيات من يحضر في قضية معينة لا يحق له الحضور في قضية أخرى، ما جعلها مجالس علمية على المقاس·
* ما رأيكم في قرارات وزير التجارة عمارة بن يونس، سواء تلك المتعلقة بالخمر أو التوصية بتصدير لحوم الخنزير، علما بأن وزير الشؤون الدينية التزم الصمت حيال كل هذا؟
*** صمت محمد عيسى عن هذه الأمور وهو مدرك أنها حرام، واعتبار وزير التجارة مسؤولا عن قطاعه ولا دخل له فيه، كما أنه اتخذ قرارا علنا بالحياد هو أمر خطير لأنه مساس بأخلاقيات المجتمع الجزائري ومقدساته، والسكوت عن هذا المنكر هو أيضا مساس بالإسلام، والوزير يتهرب ويقول إن الأئمة هم من يجب أن يتكلموا عن أم الخبائث في المساجد وهم مكبلون، فهذا لا يعني أنهم سيقدمون شيئا، ما جعل الوزارة سيادية وصامتة لأنها تحت إمرة وزير مسيّر لا مخيّر·
* كيف تقيّم أداء الوزير بعد عام من تنصيبه؟
*** هذا الوزير لم يفعل شيئا عاما كاملا وهو يتكلم من أجل الكلام فقط، فهو أكثر وزير يظهر في الشاشات ويتخذ القرارات، أما على أرض الواقع فلم نلمس أي شيء، وما لفت الانتباه حين كنا في دار الإمام بالمحمدية أن والي العاصمة قام وتكلم عن رمي الخبز في الشوارع فقام وزير الشؤون الدينية وقال: (أبشر سيدي، سنجهز أشخاصا لجمعه من خلال مؤسسة المسجد)، ولم نلمس أي شيء من هذا· كما راسلت الوزير لحماية الشباب من حملات التنصير والتكفير التي تواجه الشباب فرد عليَّ بأنه لا خوف على الجزائر وسنجعل إمام كل مسجد بوقا للدفاع عن مقدساتنا وحماية شبابنا، كما أنني طلبت من الوزير الأول التدخّل لحماية الحجاج لأنه في كل سنة تقع الكوارث فردّ عليَّ بأن هذا الموسم سيكون أحسن موسم·

 
 

 
           

 


الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..هل أصبح موضة قديمة..؟

التسول ظاهرة اقتصادية.. والإسلام منها بريء

الشعر يرفع القيود عن المرأة في العلاقات الاجتماعية


موظف محبط !

يجعل الله للمتقين من كل ضيق فرجا

إذا عز أخوك فهن


جلول حجيمي :لا لمحاولات نشر التشيّع في الجزائر

الشيخ حمداش يشهر سيف الإسلام في وجه عبدة الشيطان

الشيخ يوسف قويدر : أيها الجزائريون إياكم والقروض الاستهلاكية


إبادة مسلمي ميانمار جريمةٌ حكومية ومسؤولية دولية

الفيسبوك يُعتّم على مأساة مسلمي الروهينغا

الفلبين مسلمو مورو يتشبثون بالحياة في مخيمات النزوح




من تصميم
من نحن
إتصل بنا
islamarabi.com © 2015-2010
html hit counter
مقالات
مسلمون حول العالم
الرقية الشرعية
الطب النبوي
طريق التوبة
تفسير الاحلام
التنمية البشرية
بستان الحكمة
قضايا إسلامية
للأخوات فقط
فتاوى
مختارات
القدس
ملفات
أخبار و تقارير
حوارات