ملفات حوارات قضايا مختارات فتاوى أخبار و تقارير الرئيسية


هل فقدت الزوايا مصداقيتها؟

 

 
 

 
 

صارت مصدرا للبدع حسب الكثيرين
هل فقدت الزوايا مصداقيتها؟
عرف الوعي الديني تطورا كبيرا في الجزائر خلال السنوات الأخيرة وقد أرجع الكثير من الناس سبب ذلك إلى ظهور العديد من القنوات الفضائية الدينية التي تبث العديد من الخطابات الدينية والتي يلقيها أكبر مشايخ الإسلام بالإضافة إلى ظهور العديد من الدعاة الشباب الذي اتبعوا طرق منهجية في الدعوة الإسلامية وهو الأمر الذي جعل نشاط الزوايا يعرف تراجعا كبيرا في الجزائر هذا دون الحديث عن رفض الكثير من المواطنين لبعض الطرق الغريبة التي تعتمدها بعض الزوايا.
عتيقة مغوفل

تعتبر الزوايا أولى المؤسسات الدينية التي عرفتها الجزائر خلال القرون الماضية فقد كانت تهتم هذه الأخيرة بتعليم الدين وتحفيظ القرآن للناس وعلى مختلف أعمارهم وقد كانت هذه الأخيرة تضم في هياكلها مدارس ومراكز إيواء خاصة بالطلبة الذين كانوا يقصدونها من كل ربوع الوطن والجدير بالذكر أنه للزوايا دور كبير إبان الثورة التحريرية فقد كانت الأرضية والخلفية للكثير من الثورات الشعبية ضد المعمر الفرنسي كما أنها كانت تعمل على ترسيخ مبادئ جهادية في نفوس الجزائريين ورغم كل ذلك بدأت تعرف تلك الزوايا نوعا من التهميش وعدم الاعتراف بعدما أصبح يجد فيها الناس بعض المظاهر الغريبة والبعيدة عن الدين تماما كتنظيم المزار مثلا وهو ما جعلها تفقد مصداقيتها عند العامة.

بدع وتخاريف مخفية تحت غطاء العمل الخيري
تجولت(أخبار اليوم) ببعض شوارع الجزائر العاصمة وذلك من أجل الالتقاء ببعض المواطنين ومعرفة رأيهم ومدى اقتناعهم بالدور الذي تلعبه الزوايا في نشر الوعي الديني بين أوساط المجتمع إلا أننا فوجئنا كثيرا بالأجوبة التي سمعناها من العديد من الأشخاص والتي كانت مغايرة تماما لتلك التي كنا ننتظرها وأول من قابلناه هو السيد(مروان) الذي يبلغ من العمر 42 سنة أستاذ مادة الرياضيات بإحدى إكماليات الجزائر العاصمة حيث اعتبر السيد(مروان) أن الزوايا كانت ومازالت وستبقى دوما مركزا للبدع والخرافات التي ضيعت الأجداد والآباء سابقا وأدخلتهم في العديد من المتاهات جواب السيد(مروان) جعلنا نصاب بالدهشة والذهول لذلك حاولنا أن نخوض معه في غمار الحديث أكثر من أجل معرفة سبب إجابته وقد أوضح لنا السيد بدوره أن تلك الزوايا كانت وما زالت على يومنا هذا تنظم العديد من مأدوبات الأكل التي تتخللها فيما بعد العديد من الطقوس الغريبة والبعيدة تماما عن تعاليم ديننا الحنيف ومن تلك المظاهر تشكيل جماعات وضرب البندير مع الرقص والجذب طوال الليل في بعض الزوايا لينتهي المطاف بالكثير من الناس إلى السقوط أرضا ليقال فيما بعد عن الشخص الذي يسقط أنه مريض ومصاب بمس من الجن والشيطان في حين وحسب السيد مروان فإن ذاك الشخص قد يكون سقط بسبب التعب فقط.
بعدما سمعنا رأي السيد مروان أردنا أن نعرف آراء أخرى حول الزوايا فتقربنا هذه المرة من السيدة(ذهبية) التي تبلغ من العمر 63 سنة تنحدر من منطقة القبائل وفي خضم حديث شيق جمعنا بها أخبرتنا أنها كانت صغيرة في العمر عندما كانت تذهب معها جدتها أم والدها إلى إحدى الزوايا في منطقة القبائل وذلك في العديد من الاحتفالات التي كانت تنظم بذلك المكان وقد أخبرتنا أنها تتذكر جيدا ولن تنسى مدى حياتها منظر أحد الأشخاص في تلك الزاوية عندما كان يلعب بالنار يدخلها ويخرجها من فمه دون أن تنطفئ تحت وقع البندير الذي كان يضرب في ذاك المكان ليلا ونهارا من جهة أخرى أخبرتنا السيدة(ذهبية) أن جدتها كانت كلما تزور المكان تأخذ معها قصعة من الرغيف كصدقة توزعها على الفقراء في ذلك المكان.

 ...وآخرون يعتبرونها منارة للعلم
ولكن ومن جهة أخرى هناك بعض المواطنين الذين قابلناهم كان له رأي مغاير تماما لسابقيه عن الزوايا ومن بين هؤلاء السيد محمد البالغ من العمر72 سنة والذي أكد لنا بدوره أن الزوايا كانت ومازالت وستظل رغما عن الكثيرين صرحا علميا كبيرا يفتخر به في الجزائر لأنها كانت سباقة حسبه إلى نشر تعاليم الدين الإسلامي الصحيحة قبل كل هؤلاء الدعاة المعاصرين كما أنها نورت الأمة كثيرا فقد كانت تعلم وتربي وتوفر هياكل تعليمية مجانية للطلبة الذين يقصدونها من كل ربوع الوطن وحسب رأي السيد محمد فإن هذه الزوايا التي أصبحت محل استهجان الكثيرين في الفترة الأخيرة ساهمت وإلى حد كبير في الدفاع عن مقومات الأمة العربية وعن هويتها الجزائرية من الاندثار إبان الثورة التحريرية المجيدة وفي نهاية حديثه إلينا اتهم السيد محمد أعداء الجزائري بمحاولتهم تشويه صورة الزوايا من أجل القضاء على مقومات المجتمع الجزائري حسبه.   

 
 

 
           

 


الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..هل أصبح موضة قديمة..؟

التسول ظاهرة اقتصادية.. والإسلام منها بريء

الشعر يرفع القيود عن المرأة في العلاقات الاجتماعية


موظف محبط !

يجعل الله للمتقين من كل ضيق فرجا

إذا عز أخوك فهن


جلول حجيمي :لا لمحاولات نشر التشيّع في الجزائر

الشيخ حمداش يشهر سيف الإسلام في وجه عبدة الشيطان

الشيخ يوسف قويدر : أيها الجزائريون إياكم والقروض الاستهلاكية


إبادة مسلمي ميانمار جريمةٌ حكومية ومسؤولية دولية

الفيسبوك يُعتّم على مأساة مسلمي الروهينغا

الفلبين مسلمو مورو يتشبثون بالحياة في مخيمات النزوح




من تصميم
من نحن
إتصل بنا
islamarabi.com © 2015-2010
html hit counter
مقالات
مسلمون حول العالم
الرقية الشرعية
الطب النبوي
طريق التوبة
تفسير الاحلام
التنمية البشرية
بستان الحكمة
قضايا إسلامية
للأخوات فقط
فتاوى
مختارات
القدس
ملفات
أخبار و تقارير
حوارات