ملفات حوارات قضايا مختارات فتاوى أخبار و تقارير الرئيسية


هذا دور المساجد في الوقاية من مرض السكري

 

 
 

 
 

الشيخ: قسول جلول
من الأدوار التي يقوم بها المسجد هو توعية وإرشاد الناس بطرق الوقاية والعلاج ...كما يعظونهم بخطورة أكل الحرام وارتكاب الذنوب وآثارها على الحياة الصحية للمسلم !فكثير من الأمراض المنتشرة بين الناس سببها الرئيسي هو ارتكاب الذنوب والمعاصي والمحرمات والمنكرات بينما اجتنابها يؤدي إلى وقاية الإنسان نفسه من تلك الأمراض الخطيرة كمرض السكري !!
من يفرط في صحته يفرط في دينه !للطعام آثار إيجابية أو سلبية على جسم الإنسان وروحه وسلوكه فإذا كان الطعام حلالاً فإنه يترك آثاره الصحية على جسد الإنسان أما إذا كان الطعام حراماً فإن آثاره السلبية تظهر على جسم الإنسان ....على شكل أمراض ....كمرض السكري !!قد يقول القائل ما دور الدين في الوقاية من مرض السكري وقبل الحديث عن الوقاية والعلاج يجب أن نعرف ماهو مرض السكري؟ يحدث هذا عند عجز البنكرياس عن إنتاج الأنسولين بكميات كافية أو عجز الجسم عن الاستخدام الفعال للأنسولين مما يحدث خللا بالنسبة للسكر في الدم. من أهم النعم التي أنعم الله سبحانه وتعالى بها على الإنسان هي الصحة وهذه النعمة الكبيرة يجب الحفاظ عليها واعتبر الإسلام المحافظة على الصحة هي من الكليات الخمس التي يجب المحافظة عليها ...ونهى عن كل ما من شأنه الإضرار والهلاك قال تعالى (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)) وليس للإنسان التفريط في صحته بَيْدَ أن من يفرط في صحته يفرط في حياته كلها.يقول الرسول الأعظم: (خصلتان كثير من الناس مفتون فيهما: الصحة والفراغ) ويقول الإمام علي: الصحة أفضل النعم فعلى كل واحد منا استثمار هذه النعمة في العمل الصالح والتسابق للخيرات والمسارعة في فعل الطاعات.!! والصحة تعني الإيجابية وهي: أن يتمتع الفرد برصيد من القوة في وظائف أعضائه بحيث تجعله يتحمل ما قد يتعرض له من مسببات كثير من الأمراض. أو بعبارة أخرى تكون لديه مناعة قوية بحيث يقاوم الكثير الأمراض المختلفة. ويتطابق المفهوم الحديث للصحة مع نظرة الإسلام للصحة من خلال البعد الأول بناء الجسم وتحسين الصحة والبعد الثاني علاج وإصلاح ما يصيب الإنسان من أمراض وهو ما يعرف بالطب العلاجي والبعد الثالث حماية الإنسان من الإصابة بالأمراض وهو ما يعرف بالطب الوقائي. وما نريد أن نبحثه هو البعد الثالث برؤية دينية والسؤال الذي يفرض نفسه: ما هو دور الدين في الوقاية من الأمراض المختلفة؟ وهل يستطيع الدين حمايتنا من الإصابة بالأمراض المتنوعة؟!.بما فيها مرض السكري وللجواب على تلك التساؤلات نشير إلى أهمية الالتزام بالتعاليم والوصايا الدينية فيما يرتبط بالجوانب الطبية والصحية التي تساهم في وقايتنا من الإصابة بالأمراض ويقوي المناعة لدينا ولتوضيح الفكرة أكثر نركز على النقاط التالية:العبادات وفوائدها الصحية: للعبادات الدينية فوائد روحية ونفسية وسلوكية وصحية على الإنسان فالعبادات تُسهم بدور كبير في الوقاية من بعض الأمراض وخصوصاً الأمراض النفسية وقد أشار لذلك القرآن الكريم بقوله تعالى: (الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) فذكر الله سبحانه وتعالى يبعث الطمأنينة في القلب والسكينة في النفس والاعتدال في التفكير والسلوك. وفريضة الصلاة تمثل قمة الذكر والارتباط والاتصال بالخالق جل جلاله.
* ثانياً: التعليمات الدينية في الأطعمة والأشربة: يوجد في تراثنا الإسلامي الكثير من التعليمات والتوصيات الدينية فيما يرتبط بتناول الأطعمة والأشربة بما يقي الإنسان من الإصابة بالأمراض المختلفة من هذه التعليمات والتوصيات الصحية ما يلي:الاعتدال في الأكل والشرب: يعّد الاعتدال في تناول الطعام والشراب من العوامل التي تحافظ على الصحة يقول تعالى: (وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) فالإسراف فيتناول الطعام والشراب يؤدي إلى السمنة وهي بدورها تتسبب في كثير من الأمراض كتصلب الشرايين وهي مفتاح لمرض السكري والضغط الدموي وغير ذلك من أمراض خطيرة ومزمنة والاعتدال في الأكل والشرب هو طريق السلامة والحفاظ على الصحة  ((وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ)) فالتوصيات والتعليمات الدينية تؤكد على أهمية الاعتدال في تناول الأطعمة والأشربة لأنه طريق الوقاية من الأمراض وأهمية الابتعاد عن الإسراف في الأكل والشرب لأن في الإسراف فيهما الوقوع في كثير من الأمراض المزمنة وربما الخطيرة أيضاً.استحباب التسمية والتحميد: ذكر الفقهاء أن من مستحبات تناول الطعام والشراب تسمية الله عز وجل قبل الشروع في الأكل والشراب وتحميده بعد الانتهاء منهما (إن الرجل المسلم إذا أراد يطعم طعاماً فأهوى بيده وقال: بسم الله والحمد لله رب العالمين غفر الله عز وجل له من قبل أن تصير اللقمة إلى فيه). والتسمية وقاية وشفاء من الأمراض كمرض السكري !أيضا دعا الإسلام إلى الاهتمام بالنظافة: في كل الأمور والمجالات وذلك لما للنظافة من فوائد جمة يعود على صاحبها بالجمال والصحة والسلامة من الأمراض فقد ورد عن أبي عبدالله أنه قال: (من غسل يده قبل الطعام وبعده عاش في سعة وعوفي من بلوى في جسده وقال أيضاً: اغسلوا أيديكم قبل الطعام وبعده فإنه ينفي الفقر ويزيد في العمر.وقد ثبت علمياً أن غسل اليدين فقط ولمدة دقيقة واحدة يزيل البكتيريا والجراثيم وهذا ما وجهنا إليه الإسلام عبر تعاليمه وتوصياته الخاصة على العناية بالنظافة في كل الأمور.اختيار الغذاء الصحي: إن المداومة على اختيار الغذاء الصحي يحافظ على صحة الإنسان وسلامته من الأمراض والغذاء الصحي هو الذي يحتوي كل متطلبات الجسم ويقوي المناعة لديه وهو الأكل الحلال مما أحله الله تعالى ((وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا))ونهى عن أكل الميتة والدم ولحم الخنزير لما ثبت ضررهم على صحة الإنسان ..!!.وأن يكون الطعام من المال الحلال: للطعام آثار إيجابية أو سلبية على جسم الإنسان وروحه وسلوكه فإذا كان الطعام حلالاً ومن مال حلال فإنه يترك آثاره الإيجابية على روح الإنسان كما جسده أما إذا كان الطعام حراماً أو من مال حرام فإن آثاره السلبية تظهر على جسم الإنسان وعلى روحه وسلوكه فإذا أردنا أن نقي أنفسنا من الأمراض المزمنة والخطيرة علينا أن ننفق على أنفسنا وعائلاتنا من المال الحلال الطاهر الطيب وإذا كان الوقاية خير من العلاج فإن طريق الوقاية من مثل هذه الأمراض هو الابتعاد عن الذنوب والمعاصي والمنكرات والالتزام بما أمر الله تبارك وتعالى وطاعته !إمام بمسجد القدس / حيدرة العاصمة

 
 

 
           

 


الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..هل أصبح موضة قديمة..؟

التسول ظاهرة اقتصادية.. والإسلام منها بريء

الشعر يرفع القيود عن المرأة في العلاقات الاجتماعية


موظف محبط !

يجعل الله للمتقين من كل ضيق فرجا

إذا عز أخوك فهن


جلول حجيمي :لا لمحاولات نشر التشيّع في الجزائر

الشيخ حمداش يشهر سيف الإسلام في وجه عبدة الشيطان

الشيخ يوسف قويدر : أيها الجزائريون إياكم والقروض الاستهلاكية


إبادة مسلمي ميانمار جريمةٌ حكومية ومسؤولية دولية

الفيسبوك يُعتّم على مأساة مسلمي الروهينغا

الفلبين مسلمو مورو يتشبثون بالحياة في مخيمات النزوح




من تصميم
من نحن
إتصل بنا
islamarabi.com © 2015-2010
html hit counter
مقالات
مسلمون حول العالم
الرقية الشرعية
الطب النبوي
طريق التوبة
تفسير الاحلام
التنمية البشرية
بستان الحكمة
قضايا إسلامية
للأخوات فقط
فتاوى
مختارات
القدس
ملفات
أخبار و تقارير
حوارات