ملفات حوارات قضايا مختارات فتاوى أخبار و تقارير الرئيسية


جزائريون يقتصون من المجرمين علانية

 

 
 

 
 

بعد الانزلاق الأخلاقي وانتشار الجرائمجزائريون يقتصون من المجرمين علانيةالحوادث الأخيرة التي نعيش على وقعها تعكس الانزلاق الأخلاقي الخطير الذي بتنا نعيشه مما حرك البعض لأجل محاربة تلك الظواهر التي تزعزع الرأي العام فلا ينفي أحد أن الأخلاق باتت تحتضر في مجتمعنا بعد أن شاعت الفاحشة في كل مكان وحوادث السطو والاحتيال والنصب والاعتداءات والتحرشات والمساومات الأمر الذي جعل البعض يصبون جام غضبهم على بعض من تسول لهم نفوسهم القيام ببعض الأفعال المنافية للآداب أو مختلف الجرائم الأخرى.نسيمة خباجةبحيث عولوا على الاقتصاص منهم  بعد أن سلبوا حق المجتمع بأكمله بتلك الجرائم ولعل أن حادثة أقبو خير دليل على ذلك بعد أن راح أحدهم يحاول السطو في السوق وبعدها حادثة سوق أهراس التي تعرض فيها الجاني إلى عقاب شديد بعد أن اعتدى جنسيا على مختل عقلي بحيث تم رجمه نكالا للفعل المخزي الذي قام به في حق المختل العقلي وفي حق المجتمع بأكمله تلك الجرائم الشنيعة التي بتنا نشاهدها والتي أكدت الانزلاق الأخلاقي الخطير فمن التحرشات الجنسية إلى جرائم الاختطاف إلى حوادث السرقة التي لم تسلم منها حتى المساجد جعلت المجتمع كله يتحرك للتصدي لهؤلاء وعلى الرغم من عدم منطقية تلك الأفعال خاصة وأنها مخولة للجهات المختصة إلا أنه وجب أن نبرر أن المواطنين ضاقوا ذرعا من تلك الجرائم التي تمس حقوق الغير وتمس حتى الشرف ولا تتقبلها لا الشريعة الإسلامية ولا القوانين الوضعية خاصة وأن تلك الجرائم غزت مختلف الأماكن.وكان في وقت سابق الكل يحتار من غياب الأنفة والمروءة عن البعض في بعض المواقف التي كان يتحرك لها رجل الأمس إلا أن اليوم عاد ذلك الحس بعد أن تمادى المجرمون في جرمهم وانتشار الاعتداءات في كل مكان خاصة وأن الكل كان يردد دوما عبارة (مشاهدة الظلم والسكوت عنه) فلا أحد يتحرك عند تعرض شابة ضعيفة إلى السرقة أو إلى مساومة أو حتى تحرش على مستوى وسائل النقل بحيث رفع الكل شعار (نفسي نفسي) وعمت الأنانية لكن اليوم يبدو أن الالتحام لمواجهة الظلم عاد إلى مجتمعنا من أجل الزجر  وعلى الرغم من مختلف الانتقادات التي تُوجه إلى السلوك في أنه تعدّ  على الغير وتدخل في اختصاص العدالة والشرطة إلا أنه وجب ذكر الجوانب الإيجابية في أن المشهد أعاد صور الالتحام في صد الإجرام والاعتداءات الخطيرة التي صارت تلحق الشخص في نفسه وفي ممتلكاته بغير وجه حق وكأن المجتمع ثار للتصدي للانحلال والانزلاق الأخلاقي الخطير بعد شيوع الإجرام والاعتداءات والظلم وانعدام الاحترام ومشاعر التعاطف بحيث تعددت وتنوعت صور الاعتداءات ولم يعد المعتدون يرحمون شيخا أو عجوزا أو طفلا أو شابة مما أغاظ الجميع فرفعوا سيف الحجاج في وجوه هؤلاء لقول كفى بعد أن (أتخمت) تلك الجرائم المجتمع وتعددت وتنوعت أبشع صورها حتى تحوّلت إلى أوكسجين نتنفسه وقضت على الأخلاق والمبادئ السامية.

 
 

 
           

 


الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..هل أصبح موضة قديمة..؟

التسول ظاهرة اقتصادية.. والإسلام منها بريء

الشعر يرفع القيود عن المرأة في العلاقات الاجتماعية


موظف محبط !

يجعل الله للمتقين من كل ضيق فرجا

إذا عز أخوك فهن


جلول حجيمي :لا لمحاولات نشر التشيّع في الجزائر

الشيخ حمداش يشهر سيف الإسلام في وجه عبدة الشيطان

الشيخ يوسف قويدر : أيها الجزائريون إياكم والقروض الاستهلاكية


إبادة مسلمي ميانمار جريمةٌ حكومية ومسؤولية دولية

الفيسبوك يُعتّم على مأساة مسلمي الروهينغا

الفلبين مسلمو مورو يتشبثون بالحياة في مخيمات النزوح




من تصميم
من نحن
إتصل بنا
islamarabi.com © 2015-2010
html hit counter
مقالات
مسلمون حول العالم
الرقية الشرعية
الطب النبوي
طريق التوبة
تفسير الاحلام
التنمية البشرية
بستان الحكمة
قضايا إسلامية
للأخوات فقط
فتاوى
مختارات
القدس
ملفات
أخبار و تقارير
حوارات