ملفات حوارات قضايا مختارات فتاوى أخبار و تقارير الرئيسية


هكذا ترفع عنك البلاء

 

 
 

 
 

كثيرة هي الابتلاءات التي نتعرض لها في حياتنا في الأبدان والأموال والأولاد وكلما دخلنا في ابتلاء تمنينا لو استطعنا الخروج منه بأي ثمن.. ولو علمنا أن البلاء لا يقع إلا بذنب ولا يرفع إلا بتوبة لاختصرنا الكثير من الوقت الذي نبتلى فيه يقول تعالى: {ومَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَة فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ ويَعْفُو عَن كَثِير }.. [الشورى: 30].
ومن رحمة الله سبحانه وتعالى بنا أنه جعل البلايا والمصائب التي تصيب الإنسان بمثابة المنبة الذي يوقظ الإنسان من غفلته عن ربه فتأتي هذه المصائب لتعيد الإنسان إلى الصراط المستقيم ولتنبه ذوي القلوب الحية إلى العودة إلى الله بالتوبة إن أراد الله بها خيراً.
لم يتركنا الله سبحانه وتعالى ولا رسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم فريسة للبلايا والمصائب حتى لو كانت بأيدينا بل شرع الله لنا العلاج ودلنا عليه لنأخذ بالأسباب.. ومن بين تلك الأسباب التي تؤدي لرفع البلاء:
تقوى الله.. فهي السبيل لصلاح الأعمال يقول تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}..{الاحزاب: 70 -71) وقوله تعالى: {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ}.
ومن هذه الأسباب كذلك حفظ أوامر الله واجتناب نواهيه قال صلى الله عليه وآله وسلم: احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده اتجاهك وفي رواية: احفظ الله تجده أمامك تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة .
ومن أسباب رفع المصائب التضرع إلى الله عز وجل والدعاء فإن الله لا يرد من دعاه ولا يخيب من رجاه يقول تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَم مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ * فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}.. [الأنعام:42-43]. وقال سبحانه: {وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَة مِنْ نَبِيّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ}.. [الأعراف:94]. 
ومن أسباب رفع المصائب والابتلاءات في الأموال والأبدان هو التصدق والإحسان إلى الآخرين والتفريج عنهم قال تعالى: {إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ}.. [الأعراف:56 ] وقال: {مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيل وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}.. [التوبة: 91]. وقال صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله: إن الصدقة لتطفئ غضب الرب وتدفع ميتة السوء .

 
 

 
           

 


الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..هل أصبح موضة قديمة..؟

التسول ظاهرة اقتصادية.. والإسلام منها بريء

الشعر يرفع القيود عن المرأة في العلاقات الاجتماعية


موظف محبط !

يجعل الله للمتقين من كل ضيق فرجا

إذا عز أخوك فهن


جلول حجيمي :لا لمحاولات نشر التشيّع في الجزائر

الشيخ حمداش يشهر سيف الإسلام في وجه عبدة الشيطان

الشيخ يوسف قويدر : أيها الجزائريون إياكم والقروض الاستهلاكية


إبادة مسلمي ميانمار جريمةٌ حكومية ومسؤولية دولية

الفيسبوك يُعتّم على مأساة مسلمي الروهينغا

الفلبين مسلمو مورو يتشبثون بالحياة في مخيمات النزوح




من تصميم
من نحن
إتصل بنا
islamarabi.com © 2015-2010
html hit counter
مقالات
مسلمون حول العالم
الرقية الشرعية
الطب النبوي
طريق التوبة
تفسير الاحلام
التنمية البشرية
بستان الحكمة
قضايا إسلامية
للأخوات فقط
فتاوى
مختارات
القدس
ملفات
أخبار و تقارير
حوارات