ملفات حوارات قضايا مختارات فتاوى أخبار و تقارير الرئيسية


ما هو فضل الدعاء للمسلمين بظهر الغيب؟

 

 
 

 
 

الحديث الشريف
ما هو فضل الدعاء للمسلمين بظهر الغيب؟
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم: (مَا مِنْ عَبْد مُسْلِم يَدْعُو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إِلاَّ قَالَ الْمَلَكُ: وَلَكَ بِمِثْل ) رواه مسلم وفي رواية له عن أبي الدرداء مرفوعاً: (مَنْ دَعَا لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ: آمِينَ وَلَكَ بِمِثْل ). يتميز سلوك المسلم عن غيره بأنه يحب الخير لإخوانه المسلمين كما يحبه لنفسه مصداقاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) وقد عززت شريعتنا الغراء هذا المسلك بفضيلة: (الدعاء بظهر الغيب) أي الدعاء للغير وهو غائب غير حاضر. 
هذه الصورة الرائعة التي يُشَجِّعنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم على الدعاء للمسلمين تتضمن وعداً بأن الخير الذي ستدعو به لن يصل إلى المدعو له فقط وإنما سيناله الداعي كذلك لأن الله الذي أرسل الملَكَ ليقول: آمِينَ أرسله وهو يُريد الإجابة كما أن الملَكَ يقول بيقين: وَلَكَ بِمِثْل وهذا أمر لا يمكن أن يقطع به الملَكَ بمفرده إنما أخبره الله سبحانه وتعالى بتحقُّق الإجابة فصار أداء هذه السُّنَّة الجميلة نافعًا للطرفين: الداعي والمدعو له. 
بل أكَّدت الصحابية الجليلة أم الدرداء رضي الله عنها لزوج ابنتها الدرداء -وهو عبد الله بن صفوان- أن هذه الدعوة مستجابة فعن عبد الله بن صفوان رضي الله عنه قال: قَدِمْتُ الشَّامَ فَأَتَيْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه فِي مَنْزِلِهِ فَلَمْ أَجِدْهُ وَوَجَدْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ رضي الله عنها فَقَالَتْ: أَتُرِيدُ الْحَجَّ هذا الْعَامَ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ. قَالَتْ: فَادْعُ اللهَ لَنَا بِخَيْر فَإِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ: (دَعْوَةُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ مُسْتَجَابَةٌ عِنْدَ رَأْسِهِ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ كُلَّمَا دَعَا لأَخِيهِ بِخَيْر قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ: آمِينَ وَلَكَ بِمِثْل ) رواه مسلم. 
قال الإمام النووي: وَكَانَ بَعْض السَّلَف إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُو لِنَفْسِهِ يَدْعُو لِأَخِيهِ الْمُسْلِم بِتِلْكَ الدَّعْوَة لِأَنَّهَا تُسْتَجَاب وَيَحْصُل لَهُ مِثْلهَا . وعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: لما رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم طيبَ نفس قلت: يا رسول الله ادع الله لي قال: (اللهم اغفر لعائشة ما تقدم من ذنبها وما تأخر وما أسرت وما أعلنت) فضحكت عائشة حتى سقط رأسها في حِجْر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الضحك فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أيسرك دعائي؟) فقلت: وما لي لا يسرني دعاؤك فقال صلى الله عليه وسلم: (إنه لدعائي لأمتي في كل صلاة) رواه ابن حبان في صحيحه وحسنه الألباني. 
فلنطَبِّق هذه السُّنَّة الرائعة ونراجع سجلَّ إخواننا وأصدقائنا ولنَدْعُ لكلِّ واحد منهم بما نتوقَّع أنه يحتاجه وسيستجيب الله عز وجل لدعائنا فيخرج إخواننا من أزماتهم ويتحقَّق لنا من الخير مثل الذي دعونا به لهم.

 
 

 
           

 


الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..هل أصبح موضة قديمة..؟

التسول ظاهرة اقتصادية.. والإسلام منها بريء

الشعر يرفع القيود عن المرأة في العلاقات الاجتماعية


موظف محبط !

يجعل الله للمتقين من كل ضيق فرجا

إذا عز أخوك فهن


جلول حجيمي :لا لمحاولات نشر التشيّع في الجزائر

الشيخ حمداش يشهر سيف الإسلام في وجه عبدة الشيطان

الشيخ يوسف قويدر : أيها الجزائريون إياكم والقروض الاستهلاكية


إبادة مسلمي ميانمار جريمةٌ حكومية ومسؤولية دولية

الفيسبوك يُعتّم على مأساة مسلمي الروهينغا

الفلبين مسلمو مورو يتشبثون بالحياة في مخيمات النزوح




من تصميم
من نحن
إتصل بنا
islamarabi.com © 2015-2010
html hit counter
مقالات
مسلمون حول العالم
الرقية الشرعية
الطب النبوي
طريق التوبة
تفسير الاحلام
التنمية البشرية
بستان الحكمة
قضايا إسلامية
للأخوات فقط
فتاوى
مختارات
القدس
ملفات
أخبار و تقارير
حوارات