ملفات حوارات قضايا مختارات فتاوى أخبار و تقارير الرئيسية


مثل الذي يعين قومه على غير الحق

 

 
 

 
 

الأمثال فى السنة
مثل الذي يعين قومه على غير الحق
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي قُبَّة حَمْرَاءَ قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ: مِنْ أَدَم فِي نَحْو مِنْ أَرْبَعِينَ رَجُلً فَقَالَ: (إِنَّكُمْ مَفْتُوحٌ عَلَيْكُمْ مَنْصُورُونَ وَمُصِيبُونَ فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ وَلْيَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَلْيَنْهَ عَن الْمُنْكَرِ وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِن النَّارِ وَمَثَلُ الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ كَمَثَلِ بَعِير رُدِّيَ فِي بِئْر فَهُوَ يَنْزِعُ مِنْهَا بِذَنَبِهِ)
شرح المفردات


(مفتوح عليكم): أي: ما يفتح من البلاد في أزمان تالية.
(منصورون) أي: على الأعداء.
(ومصيبون) أي: للغنائم.
(وليصل رحمه): مراعاة صلة الرحم بحيث يتودد إليهم ويتقرب بهم بأنواع من القول والفعل.
(فليتبوأ مقعده من النار) أي: فليتخذ لنفسه منزل يقال: تبوأ الرجل المكان إذا اتخذه مسكنًا.
(يجر بذنبه)  أي: يحاول الخلاص والنجاة
شرح الحديث:
قال المناوي: قوله: (وَمَثَلُ الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ كَمَثَلِ بَعِير رُدِّيَ فِي بِئْر فَهُوَ يَنْزِعُ مِنْهَا بِذَنَبِهِ) قال بعضهم : معناه أنه قد وقع في الإثم وهلك كالبعير إذا تردى في بئر فصار ينزع بذنبه ولا يقدر على الخلاص
وقوله صلى الله عليه وسلم: (فليتبوأ مقعده من النار) أمر بمعنى الخبر أو بمعنى التهديد أو بمعنى التهكم أو دعاء على فاعل ذلك أي: بوأه الله ذلك   فلا ينبغي لأحد أن يحدث عنه صلى الله عليه وسلم إلا عمن يثق بخبره ويرضى دينه وأمانته لأنها ديانة.
من فوائد الحديث:
1-   الحث على إقامة شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وصلة الرحم.
2-     في الحديث وعيد شديد لمن يتعمد الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم بأن يتبوأ مقعده من النار.كما أن على المسلم أن يحذر من نقل الأحاديث الضعيفة والموضوعة فعن سمرة رضي الله عنه عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين)
3-     الواجب على المسلم أن يكون اجتماعه بإخوانه وعشيرته وصحبته لهم تعاوناً على مرضاة الله وطاعته التي هي غاية سعادة العبد وفلاحه لا على الإثم والعدوان كما قال تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) [سورة المائدة: 2].

 
 

 
           

 


الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..هل أصبح موضة قديمة..؟

التسول ظاهرة اقتصادية.. والإسلام منها بريء

الشعر يرفع القيود عن المرأة في العلاقات الاجتماعية


كيف تتعلم لتكون أسعد؟

العبرة بالخواتيم

حسن اختيار الزوجة


جلول حجيمي :لا لمحاولات نشر التشيّع في الجزائر

الشيخ حمداش يشهر سيف الإسلام في وجه عبدة الشيطان

الشيخ يوسف قويدر : أيها الجزائريون إياكم والقروض الاستهلاكية


إبادة مسلمي ميانمار جريمةٌ حكومية ومسؤولية دولية

الفيسبوك يُعتّم على مأساة مسلمي الروهينغا

الفلبين مسلمو مورو يتشبثون بالحياة في مخيمات النزوح




من تصميم
من نحن
إتصل بنا
islamarabi.com © 2015-2010
html hit counter
مقالات
مسلمون حول العالم
الرقية الشرعية
الطب النبوي
طريق التوبة
تفسير الاحلام
التنمية البشرية
بستان الحكمة
قضايا إسلامية
للأخوات فقط
فتاوى
مختارات
القدس
ملفات
أخبار و تقارير
حوارات