ملفات حوارات قضايا مختارات فتاوى أخبار و تقارير الرئيسية


النبي يسأل عن الأشهر الحرم والقرآن يجيب

 

 
 

 
 

يسألونك عن الشهر الحرام 
 النبي يسأل عن الأشهر الحرم والقرآن يجيب
كان العرب قبل الإسلام يعظمون الأشهر الحرم_ _ ويحرمون القتال فيها ولا يستحلون الحروب فيها_ _ إلي أن ابتدع مبتدعهم النسيء_ _ فكانوا ينسئون الشهر الحرام_(_ يؤخرونه عن موعده_) _ حين تعجلهم الحاجة إلي الغزو_
بعث رسول الله صلي الله عليه وسلم الصحابي عبد الله بن جحش مع ثمانية رهط من المهاجرين ليس فيهم من الأنصارأحد وكتب له كتابا وأمره ألا ينظر فيه حتي يسير يومين ثم يقرأ الكتاب فيتبع ما فيه وكان أصحاب عبد الله بن جحش أبو حذيفة بن عتبة وعمرو بن سراقة وعامر بن ربيعة وسعد بن أبي وقاص وعتبة بن غزوان وواقد بن عبد الله وصفوان بن بيضاء.
فلما سار ليلتين فتح الكتاب فإذا فيه: إذا نظرت في كتابي هذا فأمض حتي تنزل نخلة بين مكة والطائف ترصد قريشا وتعلم لنا من أخبارهم فلما قرأه قال: سمعا وطاعة لله ولرسوله ثم قال لأصحابه قد أمرنا رسول الله صلي الله عليه وسلم أن أمضي إلي نخلة أرصد بها قريشا حتي آتيه منهم بخبر وقد نهاني أن أستكره أحدا منهم فمن كان منكم يريد الشهادة ويرغب فيها فلينطلق ومن كره ذلك فليرجع أما أنا فماض علي ما أمر رسول الله فمضي ومضي معه أصحابه ولم يتخلف عنه أحدا منهم فسلك علي الحجازحتي إذا كان بمعدن فوق الفرع يقال له: بحران أضل سعد بن أبي وقاص وعتبة بن غزوانبعيرا لهما كانا يعتقبان فتخلفا في طلبه ومضي عبد الله بن جحش وبقية أصحابه حتي نزل بنخلة فمرت به عير لقريش تحمل زيتا و إدما وتجارة من تجارة قريش فيها عمرو بن الحضرمي وعثمان بن عبد الله بن المغيرة.
فلما رآهم القوم هابوهم وقد نزلوا قريبا منهم فأشرف لهم عكاشة بن محصن وكان قد حلق رأسه فلما رأوه آمنوا وقالوا: عمار لا بأس عليكم منهم وتشاور القوم فيهم وذلك في آخر يوم من رجب فقال القوم: والله لئن تركتم القوم هذه الليلة ليدخلن الحرم فليمتنعن منكم به ولئن قتلتموهم لتقتلنهم في الشهر الحرام فتردد القوم وهابوا الإقدام عليهم ثم شجعوا أنفسهم عليهم وأجمعوا علي قتل من قدروا عليه منهم وأخذ ما معهم فرمي واقد بن عبد الله التميمي عمرو بن الحضرمي بسهم فقتله واستأسر عثمان بن عبد الله والحكم بن كيسان وأفلت القوم نوفل بن عبد الله فأعجزهم وأقبل عبد الله بن جحش وأصحابه بالعير وبالأسيرين حتي قدموا علي رسول الله المدينة فقال لهم: ما أمرتكم بقتال في الشهر الحرام فوقف العير والأسيرين وأبي أن يأخذ من ذلك شيئا فلما قال ذلك رسول الله أسقطت في أيدي القوم وظنوا أنهم قد هلكوا وعنفهم إخوانهم من المسلمين فيما صنعوا وقالت قريش: قد استحل محمد وأصحابه الشهر الحرام وسفكوا فيه الدم وأخذوا فيه الأموال وأسروا فيه الرجال.
فلما أكثر الناس في ذلك أنزل الله تعالي علي رسوله صلي الله عليه وسلم: يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل ولا يزالون يقاتلونكم حتي يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون -البقرة.217

 
 

 
           

 


الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..هل أصبح موضة قديمة..؟

التسول ظاهرة اقتصادية.. والإسلام منها بريء

الشعر يرفع القيود عن المرأة في العلاقات الاجتماعية


من هو المقطوع من رحمة الله؟

سيشع نور رغم الظلام!

يجعل الله للمتقين من كل ضيق فرجا


القضاء والقدر

جلول حجيمي :لا لمحاولات نشر التشيّع في الجزائر

الشيخ حمداش يشهر سيف الإسلام في وجه عبدة الشيطان


الحرب على الحجاب تتمدد بالغرب

الإسلاموفوبيا تغزو الجامعات البريطانية

إبادة مسلمي ميانمار جريمةٌ حكومية ومسؤولية دولية




من تصميم
من نحن
إتصل بنا
islamarabi.com © 2015-2010
html hit counter
مقالات
مسلمون حول العالم
الرقية الشرعية
الطب النبوي
طريق التوبة
تفسير الاحلام
التنمية البشرية
بستان الحكمة
قضايا إسلامية
للأخوات فقط
فتاوى
مختارات
القدس
ملفات
أخبار و تقارير
حوارات