ملفات حوارات قضايا مختارات فتاوى أخبار و تقارير الرئيسية


بل الرفيق الأعلى من الجنّة

 

 
 

 
 

مواقف نبوية
بل الرفيق الأعلى من الجنّة
في ربيع الأول من العام الحادي عشر من الهجرة النبوية وقبل أن يُتوفَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس خطب فى الناس وذكر لهم في خطبته: أن عبداً خيره الله عز وجل بين الدنيا وبين ما عنده سبحانه فاختار ذلك العبد ما عند الله عز وجل وكان المقصود بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم والأحاديث الصحيحة الدالة على هذا التخيير كثيرة ومنها:
ـ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس على المِنبر فقال: (إنّ عبداً خيّره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء وبين ما عنده فاختار ما عنده. فبكى أبو بكر وقال: فديناك بآبائنا وأمّهاتنا فعجبنا له وقال النّاس: انظروا إلى هذا الشّيخ يخبر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن عبد خيّره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدّنيا وبين ما عنده وهو يقول: فديناك بآبائنا وأمهاتنا فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المُخَيَّر وكان أبو بكر هو أعلمنا به) رواه البخاري. قال ابن حجر: وكأن أبا بكر رضي الله عنه فهم الرمز الذي أشار به النبي صلى الله عليه وسلم من قرينة ذكره ذلك في مرض موته فاستشعر منه أنه أراد نفسه فلذلك بكى.. (وكان أبو بكر هو أعلمنا به) أي بالنبي صلى الله عليه وسلم أو بالمراد من الكلام المذكور .
ـ وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا يموتُ نبيٌّ حتى يُخيَّر بين الدنيا والآخرة فسمعتُ النبي صلى الله عليه وسلم يقول في مرضه الذي مات فيه وأخذته بُحَّةً يقول: {مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ}(النساء:69) فظننتُ أنه خُيِّر) رواه البخاري. وفي رواية أخرى للبخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول وهو صحيح: إنه لم يُقْبَضْ نَبِىٌّ حتى يرى مقعده من الجنة ثم يُخَيَّر. فلما نزل به ورأسه على فخذي غُشِي عليه ثم أفاق فأشخص بصره إلى سقف البيت ثم قال: اللَّهم الرفيق الأعلى فقلت: إذاً لا يختارنا وعرفتُ أنه الحديث الذي كان يحدثنا وهو صحيح. قالتْ: فكانتْ آخِر كلمة تكَلَّم بها: اللهمَّ الرَّفيقَ الأعلى). 
ـ وفي رواية لابن حبان وصححها الألباني قالت عائشة رضي الله عنها: (فذهبتُ أنظر في وجهه فإذا نظرُه قدْ شَخص وهو يقول: بلِ الرَّفيقُ الأعلَى مِن الجنَّة! قلتُ: خُيِّرتَ فاخترتَ والَّذي بعثَك بالحقّ وقُبضَ (مات) رسول الله صلى الله عليه وسلم).
قال ابن حجر: فهْم عائشة رضي الله عنها من قوله صلى الله عليه وسلم: (اللهم الرفيق الأعلى) أنه خيّر نظير فهم أبيها رضي الله عنه من قوله صلى الله عليه وسلم: (إن عبداً خيره الله بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عنده): أن العبد المراد هو النبي صلى الله عليه وسلم حتى بكى . وقال بدر الدين العيني: (قول (خُيّر) على صيغة المجهول: أي خيّر بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة صلى الله عليه وسلم .

 
 

 
           

 


الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..هل أصبح موضة قديمة..؟

التسول ظاهرة اقتصادية.. والإسلام منها بريء

الشعر يرفع القيود عن المرأة في العلاقات الاجتماعية


من هو المقطوع من رحمة الله؟

سيشع نور رغم الظلام!

يجعل الله للمتقين من كل ضيق فرجا


القضاء والقدر

جلول حجيمي :لا لمحاولات نشر التشيّع في الجزائر

الشيخ حمداش يشهر سيف الإسلام في وجه عبدة الشيطان


الحرب على الحجاب تتمدد بالغرب

الإسلاموفوبيا تغزو الجامعات البريطانية

إبادة مسلمي ميانمار جريمةٌ حكومية ومسؤولية دولية




من تصميم
من نحن
إتصل بنا
islamarabi.com © 2015-2010
html hit counter
مقالات
مسلمون حول العالم
الرقية الشرعية
الطب النبوي
طريق التوبة
تفسير الاحلام
التنمية البشرية
بستان الحكمة
قضايا إسلامية
للأخوات فقط
فتاوى
مختارات
القدس
ملفات
أخبار و تقارير
حوارات