ملفات حوارات قضايا مختارات فتاوى أخبار و تقارير الرئيسية


يوسف محمد.. أصغر ناشط ثوري!

 

 
 

دائما ما كان يبحث بداخله عن هدف يعيش من أجله فلا يجد سوى الإنترنت والمواقع الاجتماعية وربما النوادي أو نواصي الطرقات كوسائل لتفريغ طاقته.. هكذا كانت نظرة النظام الحاكم والمعارضة لطاقات الشباب.. تلك النظرة التي عكست توجه النظام لإبعاد الشباب عن العمل السياسي.
لكن يبدو أن النموذج التونسي دفع لخلق "ثورة اللوتس" المصرية – كما أطلق البعض عليها - التي اندلعت شرارتها يوم 25 يناير لتعم أرجاء مصر جميعا لتخرج رافعة سقف مطالبها لرحيل النظام، وهو مطلب واحد أجمع عليه الشارع المصري في موقف موحّد.
"ثورة اللوتس" صنعها العشرات بل المئات من الشباب الذي خرجوا من رحم حركة 6 إبريل ومن حركة "كلنا خالد سعيد"، وهم من أصحاب الوجوه التقليدية وليسوا نجوما وربما لم يشاركوا يوما في عمل سياسي ولكن الجميع اليوم أصبح يرى أن الثورة هي أداته لتحقيق حلمه وسنرصد لكم مجموعة من الوجوه التي تخدم الثورة في كافة المجالات التنموية والطبية والاجتماعية والمعنوية بل والفنية.

يوسف محمد..أصغر ناشط ثوري!

شاب من هذا الجيل يقضي يومه بين حصص المدرسة الرتيبة ومن بعدها الإنترنت، كان شعوره بالإحباط لا يساعده في الاجتهاد من أجل تحصيل درجات أكبر في الثانوية العامة تمكنهم من تحقق رغبته بأن يصبح مهندسا للبترول.
ولكن" جمعة الغضب" الماضية أخرجت يوسف محمد ابن الـ16 عاما عن حياته الروتينية حيث قرر المشاركة بها وأرجع ذلك لشعوره بأن هناك تغييرا حقيقيا سيحدث في مصر بعد يومين من التظاهرات. كما رأى أن هذا التغيير ربما يحقق له حلمه بدخول كلية الهندسة والحصول على الوظيفة المناسبة فخرج في صفوف المتظاهرين بمدينة الإسماعيلية يهتفون ضد النظام الحاكم ويطالب بحل مجلس الشعب (الغرفة الأولى من البرلمان) الذي كان يوسف أحد الشواهد على عمليات تزوير انتخاباته الماضية والتي يصفها بالفجة والساذجة.
وبكلمات تنمُّ عن وعي سياسي لم يكن يدركه يوسف نفسه قال: "أنا ولدت وتربيت في عهد هذا النظام ولم يقدم لي شيئا سوى القمع والخدمات التعليمية المنهارة لذلك قررت المشاركة في المظاهرات للمطالبة بتغييره".
يوسف ابن أحد الأسر المتوسطة وهو الرجل الثاني في أسرته بعد والده لذلك عندما هربت الشرطة من الشوارع وانطلقت عمليات السلب والنهب كان يوسف أول من خرج بميدان الممر بوسط الإسماعيلية يطالب زملاءه وأهالي الشارع بالنزول لحماية الأسر.
ويعد يوسف أصغر من قام بتشكيل لجنة مقاومة شعبية في منطقته رغم عدم إدراكه لهذا المصطلح، لكنه أرجع دعوته إلى رغبته في حماية والدته وأختيه وكذلك أصدقائه وأهل الشارع الذي تربي وسطهم.
وأكد يوسف أنه لم يذق طعم النوم منذ 4 أيام وأنه استطاع مع فريق العمل بالقبض على عشرة لصوص وقطاع طرق.

 
   
 

 
           

 



أفضل 10مواقع إسلامية2020

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..هل أصبح موضة قديمة..؟

التسول ظاهرة اقتصادية.. والإسلام منها بريء


ما قل ودل من كتاب أدب الدنيا والدين

التمييز العنصرى ظلم ولكن...

فرح المؤمنين بمساجدهم


الداعية والمفكر الإسلامي الدكتور عمر عبدالكافي في حوار صريح

القضاء والقدر

جلول حجيمي :لا لمحاولات نشر التشيّع في الجزائر


الحرب على الحجاب تتمدد بالغرب

الإسلاموفوبيا تغزو الجامعات البريطانية

إبادة مسلمي ميانمار جريمةٌ حكومية ومسؤولية دولية




من تصميم
من نحن
إتصل بنا
islamarabi.com © 2015-2010
html hit counter
مقالات
مسلمون حول العالم
الرقية الشرعية
الطب النبوي
طريق التوبة
تفسير الاحلام
التنمية البشرية
بستان الحكمة
قضايا إسلامية
للأخوات فقط
فتاوى
مختارات
القدس
ملفات
أخبار و تقارير
حوارات