قالت وزارة الأوقاف المصرية إن بناء الأضرحة "أمر مشروع دلت عليه النصوص" لقول الله تعالى "قال الذين غلبوا على أمرهم لتتخذن عليهم مسجدا"، وعن سعد بن أبى وقاص قال في مرضه الذي هلك فيه "ألحدوا لي لحدا وانصبوا عليَّ اللبن نصبا كما صُنع برسول الله".
وأوضحت الأوقاف في بيان لها أن الرسول صلى الله عليه وسلم دفن في حجرة مبنية ولو كان ذلك خاصا به لما دفن بجواره أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، ولو كان البناءُ غير جائز لهدموه قبل دفنه، أو لما جددوه بعد الانهدام.
وأضافت الوزارة: أجمع علماء الدين الإسلامي في كل عصر على حرمة الاعتداء على أضرحة الصالحين بالإساءة أو الهدم لمخالفة ذلك لروح الشريعة الإسلامية، وقالت إن من يفعل ذلك يسعى فى الأرض فسادا ويحاول إشاعة الفوضى فى المجتمع وزعزعة أمن الوطن واستقراره.
وقالت إن وزارة الأوقاف تقوم بالوقوف ضد هؤلاء بتنظيم لقاءات موسَّعة مع مجموعات من أئمتها المميزين لتبصيرهم بخطورة هذه التصرفات وتنبيههم إلى ضرورة التصدي لأصحابها بالفكر والحجة والبرهان، وهي في الوقت نفسه تؤكد بأن الدفاع عن أهل البيت والأولياء والصالحين من أوجب الواجبات التي فرضها الإسلام.
|