ملفات حوارات قضايا مختارات فتاوى أخبار و تقارير الرئيسية


مسلمو ألمانيا قلقون من ظاهرة العداء للإسلام

 

 
 

أعرب رئيس المجلس الإسلامي في ألمانيا علي كيزلكايا عن قلقه إزاء تنامي ظاهرة العداء للإسلام في المجتمع الألماني بشكل بات يهدد أمن الجالية وسلامتها اليومية؟، خاصة من ناحية أداء المشاعر الدينية·
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن كيزلكايا قوله (لسنا خائفين ولكننا قلقون، فظاهرة تنامي العداء للإسلام تدعو إلى القلق، وهنا لا أريد القول إن ألمانيا معادية للاسلام، ولكن هناك ظاهرة العداء لديننا)·
وعما إذا كانت تتوفر لدى المجلس بيانات حول الاعتداءات التي ارتكبت ضد مسلمين في ألمانيا، قال كيزلكايا (إن العداء للأديان لا يمكن التطرق له حسابيا، فكل اعتداء لأسباب دينية مرفوض وتجب إدانته والأرقام تبقى في دائرة الإحصاءات، ولهذا أقول إن عملنا يهدف إلى حماية جميع المسلمين وتحصينهم ضد المخاوف التي ترافقهم·
وحول دور وسائل الإعلام الألمانية في تأجيج مشاعر المواطنين ضد المسلمين أشار رئيس المجلس الإسلامي إلى أن (مجرد المرور على عناوين بعض الصحف والمجلات الألمانية فإنه يساعد على تحميل بعض وسائل الإعلام جزءا من مسؤولية العداء للمسلمين ودينهم)·
وبين في هذا الصدد ضرورة الانتباه إلى وجود صحف ومجلات ألمانية تتناول شؤون المسلمين بشفافية ومصداقية، وتبحث بالفعل عن الحقيقة دون أية مرجعيات إيديولوجية·
وفيما يتعلق بدور الجاليات والاتحادات الإسلامية في ألمانيا في تبديد قلق المسلمين من تلك الظاهرة، أوضح كيزلكايا وجود العديد من الجمعيات والاتحادات بعضها يقوم بعمله بشكل جيد، والبعض الآخر يكتفي بالتظاهر بأنه يقوم بهذه المهام ولكن المسلمين أذكياء بما فيه الكفاية للتفريق بين هذين النوعين من الاتحادات والجمعيات)·
وردا على سؤال حول دور الحكومة الألمانية في التصدي لهذه الظاهرة، قال كيزلكايا إن (الجهات السياسية ترتكب أيضا أخطاء)، مضيفا (صحيح أننا نسير مع المسؤولين في ألمانيا على الطريق الصحيح من أجل تشجيع الحوار بين المسلمين وجيرانهم الألمان، فمن جهة يجب على المسلمين تنظيم أمورهم بشكل أفضل وأدق، ومن جهة أخرى يجب على الجهات الحكومية أن تكون أكثر تجاوبا مع مطالبهم وتنحية أحكامها المسبقة جانبا لأن ذلك يجعل عملية الحوار بطيئة)·
وبين أن فصل الدين عن الدولة في ألمانيا يعفي الحكومة من دورها بخصوص حل المشاكل الدينية، ولهذا يجب على المسلمين الإقبال على تنظيم أنفسهم في الاتحادات والجاليات الأمر الذي يجعلهم شركاء للحكومة ويساعد هذه الاتحادات والجاليات على تمثيلهم بشكل أفضل أمام الجهات الحكومية·

وصف طالبة بالإرهابية بعد أدائها القسم بالعربية
أثار أداء قسم الولاء للولايات المتحدة باللغة العربية في مدرسة بنيويورك خلال احتفال مخصص للغات الأجنبية والتنوع، جدلا حادا وفق ما ذكر موقع فرانس 24·
وجرت المبادرة في مدرسة باين بوش الثانوية، التي تبعد بحوالي 130 كلم عن شمال غرب نيويورك، في إطار الاحتفال بأسبوع اللغات الأجنبية على المستوى الوطني، وتقتضي هذه الاحتفالية بأن يؤدي الطلاب قسم الولاء بلغة مختلفة كل يوم·
وعلى الرغم أن ملايين الطلاب في الولايات المتحدة يؤدون يوميا قسم الولاء في الصف في بداية اليوم الدراسي، وهو إجباري في بعض الولايات، إلا أن أداء قسم الولاء بالعربية لم يلق ترحيبا من قبل التلاميذ وآبائهم وأقرباء أشخاص قتلوا في أفغانستان·
فعندما قامت طالبة تتكلم العربية بأداء قسم الولاء، واجهت استياء الجميع وتم وصفها بالإرهابية كما قال عريف الصف اندرو زينك (18 عاما) الذي كان قد وافق على هذه الخطوة·
وأوضح هذا الشاب الذي يدافع بشدة عن قراره، إنه تلقى تهديدات على حسابه على تويتر· واضطرت الإدارة التعليمية التي تشرف على المدارس في المنطقة لتقديم اعتذارات مؤكدة أن أداء القسم لن يجري إلا باللغة الإنجليزية في المستقبل·
وأوضحت  المدرسة في بيان على موقعها الإلكتروني أن الهدف كان الاحتفال بأسبوع اللغات الأجنبية و(الأعراق والثقافات والديانات العديدة التي تشكل هذا البلد العظيم)·
لكن هذه الاعتذارات أثارت غضب زينك، ورأى آخرون أن اللغة لا علاقة لها بحق المواطنة الأمريكية· وقال زينك إن (كثيرين غضبوا بسبب القسم لكن عددا مماثلا غضب أيضا بسبب الاعتذارات والآن الجميع غاضبون)·
وقالت سعدية خالق الناطقة باسم فرع نيويورك في مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية إن هدف أسبوع اللغات هذا (ليس إظهار أن اللغة العربية منبوذة وتستخدم وسيلة لاستهداف المجموعات أو تثير خطاب كراهية)·
وفي 2013، رفض أهالي طلاب في ولاية ألاباما في الجنوب إدخال دروس للغة العربية معتبرين أن التلاميذ (سيتعلمون بذلك ثقافة الكراهية)·
وقد صرح محاربون سابقون في المنطقة لوسائل إعلام أمريكية أنهم يعارضون أداء هذا القسم بغير اللغة الإنجليزية·

 
   
 

 
           

 



أفضل 10مواقع إسلامية2020

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..هل أصبح موضة قديمة..؟

التسول ظاهرة اقتصادية.. والإسلام منها بريء


ما قل ودل من كتاب أدب الدنيا والدين

التمييز العنصرى ظلم ولكن...

فرح المؤمنين بمساجدهم


الداعية والمفكر الإسلامي الدكتور عمر عبدالكافي في حوار صريح

القضاء والقدر

جلول حجيمي :لا لمحاولات نشر التشيّع في الجزائر


الحرب على الحجاب تتمدد بالغرب

الإسلاموفوبيا تغزو الجامعات البريطانية

إبادة مسلمي ميانمار جريمةٌ حكومية ومسؤولية دولية




من تصميم
من نحن
إتصل بنا
islamarabi.com © 2015-2010
html hit counter
مقالات
مسلمون حول العالم
الرقية الشرعية
الطب النبوي
طريق التوبة
تفسير الاحلام
التنمية البشرية
بستان الحكمة
قضايا إسلامية
للأخوات فقط
فتاوى
مختارات
القدس
ملفات
أخبار و تقارير
حوارات