ملفات حوارات قضايا مختارات فتاوى أخبار و تقارير الرئيسية


موعظة رسول الله للنساء في شوال

 

 
 

عَنْ عَطَاء رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاس رضي الله عنهما يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنِّي شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ ثُمَّ خَطَبَهُمْ فَرَأَى أَنَّهُ لَمْ يُسْمِعِ النِّسَاءَ فَأَتَى النِّسَاءَ فَوَعَظَهُنَّ وَذَكَّرَهُنَّ وَأَمَرَهُنَّ بِالصَّدَقَةِ وَمَعَهُ بِلَالٌ قَائِلٌ بِثَوْبِهِ هَكَذَا أَيْ فَاتِحُهُ فَجَعَلَتِ الْمَرْأَةُ تُلْقِي الْخَرْصَ وَالْخَاتَمَ وَالشَّيْءَ متفق عليه. لقد رفع الإسلام مكانة المرأة وأكرمها بما لم يكرمها به دينٌ سواه فالنساء في الإسلام شقائق الرجال والأصل في خطاب الشارع أنه موجَّهٌ للرجال والنساء معًا وبالتالي فهم سواءٌ في اقتسام الحقوقِ والواجبات يقول سبحانه وتعالى: (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ) [البقرة: 228] ويقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (إِنَّمَا النِّسَاءُ شَقَائِقُ الرِّجَالِ) أخرجه الترمذي وأبو داود في (سننهما). وفي هذا الحديث الشريف لا يغفل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تخصيص النساء بالموعظة والتذكير خاصة وأنه عليه الصلاة والسلام قد استشعر أن خطبته العامة المتوجهة إلى الرجال والنساء لم تصل إلى النساء فعاد عليه الصلاة والسلام بمخاطبتهنَّ من جديد . ويكشف الحديث عن مدى استجابة النِّساء لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومسارعتهنَّ إلى التصدُّقِ ولو بأقلِ القليلِ فكنَّ يتصدقنَ بـ (الخرص) وهو الحليقَة الصغيرة التي تعلق بالأذن بالإضافة إلى التصدُّق بخواتمهنَّ وأقرطتهنَّ وعموم حُلِيِّهِنَّ والأقرب أن الحُلِيَّ كانت مِلْكًا لهنَّ. واستدل به على جواز صدقة المرأة من مالها من غير توقُّف على إذنِ زوجِها وعلى مقدار معيَّن من مالها كالثُّلُثِ خِلافًا لبعض المالكيَّة. ووجه الدلالة من القصة تركُ الاستفصال عن ذلك كلِّه فإنه صلى الله عليه وآله وسلم لم يسألهنَّ هل استأذنَّ أزواجهنَّ في ذلك أم لا؟ وهل هو خارج من الثلث أم لا؟ ولو اختلف الحكم بذلك لسألَ ولا يقال: إن الغالب حضور أزواجهنَّ فتركهم الإنكار يكون رضًا بفعلهنَّ لأنا نقول: إنَّ النِّساء كُنَّ معتزلات لا يعلم الرجال من المتصدقة منهنَّ من غيرها ولا قدر ما يتصدَّق به ولو علموا فسكوتُهم ليس إذنًا. فبارك الله في أمَّةِ سيدنا محمد بنسائها ورجالها. وصلى الله وسلم على خيرِ خلق الله سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم.

 
   
 

 
           

 



أفضل 10مواقع إسلامية2020

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..هل أصبح موضة قديمة..؟

التسول ظاهرة اقتصادية.. والإسلام منها بريء


ما قل ودل من كتاب أدب الدنيا والدين

التمييز العنصرى ظلم ولكن...

فرح المؤمنين بمساجدهم


الداعية والمفكر الإسلامي الدكتور عمر عبدالكافي في حوار صريح

القضاء والقدر

جلول حجيمي :لا لمحاولات نشر التشيّع في الجزائر


الحرب على الحجاب تتمدد بالغرب

الإسلاموفوبيا تغزو الجامعات البريطانية

إبادة مسلمي ميانمار جريمةٌ حكومية ومسؤولية دولية




من تصميم
من نحن
إتصل بنا
islamarabi.com © 2015-2010
html hit counter
مقالات
مسلمون حول العالم
الرقية الشرعية
الطب النبوي
طريق التوبة
تفسير الاحلام
التنمية البشرية
بستان الحكمة
قضايا إسلامية
للأخوات فقط
فتاوى
مختارات
القدس
ملفات
أخبار و تقارير
حوارات